استنكرت رابطة صحافيي الداخل الفلسطيني المحتل تواصل التعامل الفظ والتعسفي من قبل الشرطة الإسرائيلية مع الصحافيين الفلسطينيين، كان أخرها قيام شرطي من وحدة "الياسام" بالتعامل المهين مع الصحفيين حسن شعلان ونضال اغبارية في قرية زلفة.
وذكر بيان صحفي صادر عن الرابطة، أن قوات شرطة الاحتلال اعتدت على شعلان واغبارية وهما في طريقها لتأدية واجبهما المهني لتغطية حادث سقوط طائرة خفيفة في البلدة.
وأوضح البيان أن أحد أفراد الشرطة منعهما من الدخول إلى منطقة قريبة من الحادث، في الوقت الذي دخل فيه عدد من طواقم وسائل الاعلام العبرية المختلفة بدون أي قيود.
ووفق البيان، فإنه وعندما تم الاستفسار عن سبب تعامل الشرطي بوقاحة وأسلوب مهين، قال للزميلين "لن أسمح لكما بالدخول وأنا من يقرر، ولا أحسب أي حساب لكما".
كما قال الشرطي الاحتلالي موجهًا حديثه للصحفييْن: "إذا لم يرق لكما ذلك بإمكانكما تقديم شكوى ضدي".
وشدد البيان على أن كل هذا حدث وسط صراخه على مرأى ومسمع الجمهور الذي احتشد هناك، وهدد باستدعاء قوات معززة بحجة قيامهما بعرقلة عمل الشرطة في أداء مهامها.
وأكد البيان أنه تم توثيق أسلوب حديث الشرطي من خلال تسجيل صوتي الذي يظهر طريقة تعامله غير اللائق وبلهجة العربدة.
واعتبرت الرابطة هذا الحادث مس صارخ بحرية الصحافة وعرقلة عملها من تأدية واجبها وتقديم الخبر بالصورة الحقيقية.
وأشارت إلى أنه تم تقديم شكوى للشرطة في وحدة التحقيق مع أفراد الشرطة "محاش"، وأن خطوات احتجاجية سيتم تنفيذها منها التظاهر أمام مركز شرطة وادي عارة، رفضًا لمثل هذه الأساليب التي تمس بواجب الصحفيين المهني.
وشددت الرابطة أيضًا على أنها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي مس بالصحافيين، وستناضل باستمرار نصرة لحقوقهم والحفاظ على كرامتهم.
