أصدر قائد أركان الجيش الإسرائيلي غادي آيزنكوت تعليماته بتوسيع ما بات يعرف بـ"مدينة الجيش" بالنقب، وذلك لتتسع للجنود المتطرفين، إذ تبلغ قدرة المدينة الاستيعابية 10 آلاف جندي.
جاء ذلك بعد نقل الجيش للكثير من قواعده العسكرية الوسطى للنقب جنوبًا في إطار مخطط لنقل قواعد الجيش للجنوب وتخفيف الضغط على مناطق الوسط.
وتضم المدينة العسكرية حاليًا 6800 جندي، في حين سيتم استيعاب ما مجموعه 9900 جندي بعد التوسعة المذكورة، كما سيتم بناء مكاتب لكبار ضباط الجيش بالمكان.
وسيضم المكان مبنى لاستيعاب 180 جندي من الجنود المتطرفين "الحريديم"، وذلك في محاولة لاستقطابهم للمكان، وخلق خصوصية دينية لهم، في الوقت الذي يواجه فيه الجيش مشكلة بإقناعهم في التجند بالجيش.
وتبلغ المساحة الإجمالية لهذه المدينة العسكرية 2500 دونم وتشمل 134 مبنى و450 غرفة تعليمية وقاعات، حيث تقوم باستيعاب آلاف الجنود سنويًا لدخولهم بطور التدريب والإرشاد.
وتضم المدينة قاعات تعليمية ومسابح وقاعات للياقة البدنية ومستوصفات ومكتبات وكل ما يساعد في استقلالية الجيش، حيث سميت المدينة على اسم رئيس الوزراء الأسبق "ارائيل شارون".
