أعلنت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين عصر الاثنين أنها لن تشارك في انتخابات مجلس الهيئات المحلية المقررة في الضفة الغربية وقطاع غزة في الثامن من أكتوبر المقبل.
وقال بيان صادر عن الحركة تلقت "صفا" نسخة منه إن الانتخابات البلدية مع أهميتها ليست هي المدخل المناسب أو الوسيلة المرجوة للخروج من المأزق الوطني الفلسطيني الراهن الذي يتعمق يوما بعد يوم.
وأضاف البيان أن "الدعوة لإجراء الانتخابات المحلية بما تحمله من أبعاد سياسية تشكل هروبا من استحقاق إعادة بناء المشروع الوطني الفلسطيني وفق استراتيجية جديدة وشاملة لإدارة الصراع مع العدو وإدارة الشأن الداخلي".
وجاء في البيان "إن الظروف الراهنة حيث الانقسام والحصار القاتل على قطاع غزة وسياسات وجرائم الاحتلال في القدس والضفة الغربية وتحكمه في كل مفاصل الحياة والخدمات التي تقدم عبر البلديات لا تجعل من هذه الانتخابات الأولوية الأولى لخدمة الشعب وتلبية حاجياته".
واعتبر أن "الخدمة الكبرى لشعبنا والحاجة الوطنية الأولى هي التحرر من الاحتلال وهذا لن يتم إلا بالمقاومة وتصعيد الانتفاضة وتطويرها لا بالالتفاف عليها ومحاولة خنقها للاحتلال الإسرائيلي وأمنه".
كما اعتبر بيان الجهاد الإسلامي أن الظروف السياسية لا تسمح بتقديم الخدمات البلدية على نحو أفضل في ظل الاحتلال والحصار على غزة وفي ظل الملاحقات الأمنية والاعتقالات من قبل الاحتلال والسلطة في الضفة والتي لا تسمح بالتواصل الفعال مع الجماهير.
وختمت الحركة بيانها بالدعوة إلى توحيد الجهود والعمل معا لتحقيق الوحدة وتعزيز صمود شعبنا وتصعيد الانتفاضة والمقاومة في مواجهة مخططات الاحتلال وعدوانه المتواصل على الشعب والأرض والمقدسات.
