web site counter

اعتقال 9 بمواجهات بالقرية

الاحتلال يبدأ فعليًا بترسيم حدود "حيران اليهودية" بالنقب

النقب المحتل - صفا

شرعت جرافات وآليات الاحتلال الإسرائيلي بترسيم حدود "حيران اليهودية" على أراضي قرية أم الحيران-عتير مسلوبة الاعتراف في النقب الفلسطيني المحتل.

وقال شهود عيان لوكالة "صفا" إن أليات الاحتلال التي اقتحمت القرية الاثنين لليوم الثاني على التوالي وبدأت بتجريف وتسوية أراضي القرية.

وأكد الشهود أن قوات الاحتلال اعتقلت 9 من أهالي القرية خلال المواجهات التي نشبت الأحد عقب اقتحام الأليات والجرافات للقرية والاعتداء على أهلها.

وأفاد بأن من بين المعتقلين أطفال وقاصرين، تصدوا لأليات الاحتلال.

إلى ذلك، أكد ناشط بارز في قضية "أم الحيران" لوكالة "صفا"، أنه "من الواضح أنه تم البدء فعليًا بتنفيذ مشروع بلدة "حيران اليهودية" على أراضيها".

وأشار إلى أن ترسيم حدود المستوطنة اليهودية سيعقبه إجراءات على الأرض لاقتلاع أهل القرية، خاصة وأن هناك قرارًا من محكمة الاحتلال يدعم قرار سلطاته بتهجير أهالي القرية، تمهيدًا لإقامة البلدة المذكورة.

ويبلغ عدد سكان القرية حوالي 1500 نسمة، وجميعهم مهددون بقرار سار المفعول من محكمة الاحتلال بالترحيل بأي لحظة.

وكانت اللجنة المحلية في عتير- أم الحيران المهددة بالتهجير حذرت قبل أسبوعين من أنه سيتم اقتحام القرية بواسطة آليات الحفر والدمار  الإسرائيلية لتجريفها.

ويأتي اقتحام أم الحيران بالتزامن مع استهداف قرية العراقيب التي تعرضت لذات عمليات التدمير والتحريش، وحصار دام لـ10 أيام الأيام الماضية.

 

يُذكر أن استهداف القريتين يأتي تطبيقًا لمشروع عنصري أقرته حكومة الاحتلال، ويهدف لاقتلاع 7 ألاف فلسطيني بالداخل المحتل، يقيمون في 3 قرى، وهي "أم الحيران-عتير، والعراقيب،  ووداي النعم، وذلك حسبما كشفت مؤخرًا مصادر في القائمة العربية المّوحدة بالكنيست لوكالة "صفا".

/ تعليق عبر الفيس بوك