أوصت باحثة بجامعة القدس على ضرورة وجود استراتيجية فلسطينية للرد على الرواية الإعلامية الإسرائيلية على مواقع التواصل الاجتماعي؛ وعدم نقلها حرفيًا وخاصة في ساعات الحدث الأولى.
كما أكدت خريجة الماجستير في الدراسات الاسرائيلية نضال الفطافطة أهمية استخدام لغات الشعوب الأخرى بالمخاطبة لإيصال وجهة النظر الفلسطينية وعدم اقتصار الرسالة الاعلامية الفلسطينية على اللغة العربية فقط.
ولفتت برسالتها (تحليل الرواية الاعلامية الاسرائيلية في مواقع التواصل الاجتماعي "تحليل نوعي") إلى ضرورة إيجاد معالجة اعلامية فلسطينية "تؤنسن" (جعلها إنسانية) قصص الشهداء وعائلاتهم في الرسائل الإعلامية.
وحذرت مما تنقله الوسائل الاعلامية في مواقع التواصل الاجتماعية من صور وأخبار وخاصة التي قد تشكل مادة دسمة في الاعلام الاسرائيلي مثل صور توزيع الحلويات عند أي عمليات ينفذها شبان فلسطينيون.
وأكدت على ضرورة التركيز على تدريس مساقات متخصصة في تحليل الرواية الإعلامية الإسرائيلية وأساليبها وآليات الرد عليها في كليات الإعلام في الجامعات الفلسطينية، من أجل تخريج جيل إعلامي واعي.
