web site counter

نائب أسير: الاعتقال السياسي هو العقبة الرئيسية أمام الحوار

استهجن نائب أسير في سجون الاحتلال محاولات التقليل من أهمية ملف الاعتقال السياسي، معتبراً أن ذلك ابتزاز للمواقف السياسية.
 
وقال النائب عن كتلة حماس البرلمانية من بيت لحم الأسير خالد طافش في بيان صحافي وصل وكالة "صفا" : إن ”ملف الاعتقال السياسي هو العقبة الكأداء في طريق الحوار، وهو العدو الأول والأبرز لتحقيق المصالحة".
 
واستنكر طافش بشدة محاولات أكثر من عضو في وفد حركة فتح إلى حوار القاهرة تهميش ملف الاعتقالات السياسية والحديث عنه كملف جانبي وثانوي لا يؤثر على المصالحة.
 
وأكد "أن كتلة حماس البرلمانية ترفض تبرير الاعتقالات السياسية بحق أي طرف كان وترفض اعتقال أي عنصر من فتح لدى الحكومة في غزة على خلفية سياسية، تماماً كما ترفض اعتقال أي عنصر من حماس من قبل أمن السلطة في الضفة لموقفه السياسي أو دعمه للمقاومة".
 
وقال :إن "صدور مواقف تقلل من أهمية ملف الاعتقال السياسي تمثل سلوكاً خطيراً وإقراراً بابتزاز المواقف السياسية باستغلال عذابات الأبرياء والضحايا الذين زاد تعدادهم عن 900 معتقل سياسي من أبناء حماس في الضفة، عدا عن المفصولين من وظائفهم لاعتبارات سياسية أيضاً".
 
من جانبه، طالب عضو القيادة السياسية لحركة حماس والأسير في سجون الاحتلال رأفت ناصيف الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية بالكشف عن مصير أكثر من 900 معتقلاً من أبناء الحركة.
 
وقال ناصيف - في رسالة تم تسريبها من سجن النقب- إن لديه معلومات تفيد بتعرض عدد كبير من المعتقلين لدى السلطة لضغوط نفسية وجسدية هائلة لإرغامهم على الاعتراف "زوراً وبهتاناً بتهم لا علاقة لهم بها بهدف تشويه حركة حماس ومحاولة تقديم صورة مغلوطة عنها".
 
وأضاف: "من المعيب بحق المؤسسات القانونية والحقوقية استمرار صمتها على اعتقال أكثر من 900 فلسطيني في الضفة الغربية وفي سجون السلطة دون مسوغ قانوني للاعتقال وبلا تهم أو إدانات محددة ودون عرضهم حتى على أي نظام قضائي مدني".
 
وأكد ناصيف أن من بين المختطفين في سجون السلطة أطباء ومهندسون ونقابيون ومحامون وإعلاميون وأعضاء مجالس بلدية وقادة سياسيون ومحاضرون جامعيون وأئمة مساجد وطلبة جامعات ومرضى ونساء.

/ تعليق عبر الفيس بوك