حذرت هيئة الصليب الأخضر الألماني من أن انبعاث الروائح غير المستحبة من خزانات الملابس والأسرة والأرضيات الجديدة لفترة طويلة قد يرجع إلى وجود مواد ضارة بالصحة "كفورمالديهايد".
وتعتبر مادة "الفورمالديهايد" من المواد الضارة والتي يمكن أن تسبب السرطان، ويتم استعمالها بكثرة في مجال الديكورات الداخلية، والتي تتحول إلى حالة غازية في حال ارتفاع درجة حرارة الغرفة.
وأشارت الخبيرة الألمانية هايكه شتالهوت إلى أن "المصادر الرئيسية للغاز الضار بالصحة في غرف المعيشة هي منتجات الأخشاب، حيث يتم استعمال مواد لاصقة تحتوي على "الفورمالديهايد" أثناء تصنيع هذه الأنواع من الأخشاب".
وقالت: "علاوة على أن هذه المادة الخطيرة فإنها تدخل في صناعة الطلاءات والألوان والأرضيات والمواد الغازلة".
وبسبب الأحجام والمساحات الكبيرة لقطع الأثاث، فإنها تؤثر سلبًا على جودة الهواء في الأماكن المغلقة بدرجة كبيرة نظرًا لانبعاث المواد الضارة منها لفترة طويلة.
وأضافت الخبيرة الألمانية أورسولا غايسمان "يتم استعمال مادة التربين مع أخشاب الصنوبر، في حين يتم الاعتماد على مادة الفورمالديهايد مع المواد الخشبية الأخرى".
وأشارت إلى أن الطلاءات قد تمثل إشكالية بسبب اعتمادها على المذيبات، حيث يتم استخدام مواد الإسترات والكيتونات، حتى إن الأسطح الخشبية المعالجة بالشمع قد تنبعث منها مادة ألدهيد.
ولذلك أوصت الخبيرة الألمانية بالاعتماد على المنتجات والخامات القليلة الانبعاثات عند تأسيس المنازل أو تجهيزها.
المصدر: الألمانية
