web site counter

وقفة بالقدس تضامنًا مع الحكومة التركية

القدس المحتلة - صفا

نظّمت الهيئة الإسلامية العليا في القدس المحتلة الإثنين وقفة أمام القنصلية التركية في حي الشيخ جراح تضامنًا مع الحكومة والشعب التركي، وتأييدًا للشرعية في تركيا ورفضًا للانقلاب العسكري.

وشارك في الوقفة رئيس وأعضاء الهيئة الإسلامية في مقدمتهم عكرمة صبري والحاج مصطفى أبو زهرة، والشيخ ناجح بكيرات، وعن تجار القدس حجازي الرشق والشيخ علي أبو شيخه مندوبًا عن الداخل الفلسطيني وشخصيات مقدسية أخرى.

وقالت الهيئة الإسلامية العليا إن" ما جرى في تركيا، هو انقلاب تآمري من قبل الخائنين في صفوف الجيش التركي، إلّا أن الشعب التركي وقف ضد محاولة الانقلاب الفاشلة، فكان وفيّاً لقيادته".

وأضاف بكيرات خلال الوقفة أن" الشعب التركي أثبت رفضه للانقلابات العسكرية التي اكتوى بنارها خلال العقود السابقة، حيث أن العسكر قد سبق وأن فشل في إدارة البلاد، وأنه قد جلب الويلات على تركيا في جميع المجالات".

بدوره، ثمّن السفير التركي مصطفى سارنتش هذه الوقفة، وقال "في هذه الحادثة تأكدنا كم هي الصداقة والعلاقة القوية بين الفلسطينيين والأتراك، والذي يعزز هذا الشعور ما رأيناه وقوف وتضامن الشعب الفلسطيني ومؤسساته في القدس والمسجد الأقصى والضفة وغزة معنا في هذه الظروف ونحن شعبين مترابطين مع بعضنا البعض”.

ووصف ليلة الخامس عشر من يوليو في تركيا "بالأيام الصعبة لمحاولة ما أسماه "بالإرهابي فتح الله كولن" الانقلاب عبر بضعة عساكر وجرذان داخل المؤسسة العسكرية"، مشيرًا إلى أن "فراسة الشعب التركي وبقيادة الرئيس أردوغان ورئيس الوزراء يلدريم أفشلوا هذه المحاولة".

من جهته، أشار عضو الهيئة العليا الشيخ جميل حمامي إلى أن هذه الوقفة هي رد طبيعي من الشعب الفلسطيني وفي بيت المقدس في دعمهم للشرعية في تركيا، لأننا نؤمن بأن من تنصره المساجد لن تهزمه المدافع"، مبينًا أن روابط العقيدة والإيمان والتاريخ والإنسانية تجمع بينهم.

بدوره، قال الناشط المقدسي ناصر الهدمي إن أهل القدس يتضامنون مع الشعب التركي ورئيسه تعبيرًا عن شكرهم للحكومة التركية التي وقفت وقفات مشرفة ودعمت مدينة القدس وكانت دائمًا الحضن الدافئ لها.

 

/ تعليق عبر الفيس بوك