قال نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل الشيخ كمال خطيب عقب التحقيق معه في مركز شرطة المسكوبية في الناصرة، "إنني أفتخر بالمشاركة في المسيرة التي انطلقت لدعم تركيا وضد الانقلاب فيها".
وكانت سلطات الاحتلال استدعت الخطيب للتحقيق الأحد، عقب مشاركته في مسيرة خرجت تأييدًا لتركيا ونجاحها في إفشال الانقلاب العسكري.
وفور خروجه من مركز الشرطة بعد تحقيق لأكثر من ساعتين قال الخطيب لـ"كيوبرس": "أنا قلت أني شاركت في هذه المسيرة وأفتخر بذلك، لكن قلت أن المسيرة كانت عفوية خرج اليها الناس من ردة فعلهم السريعة لما حصل لتركيا وشكرا لله على فشل الانقلاب".
وأكد الخطيب أنه يعرف النظام والقانون، "وعند إقامة أي نشاط نطلب ترخيص قانوني ولا نتردد أن نفعل ذلك بالمستقبل".
وتابع "أن ما حصل بالأمس كان شيء تلقائيًا عفويًا وشاركت في المسيرة وسأشارك في كل مسيرة لنصرة شعبنا وقضايانا هذا شيء أفتخر فيه ولا أتردد".
كما قال "تركيا تستحق منا أن نخرج الى الشوارع مهللين ومكبرين حمدا لله على فشل الانقلابين ودحرهم وإن شاء الله تكون لنا مسيرات قادمة ونحن نعيش اجواء فرح وعز وانتصارات للإسلام والمسلمين بإذن الله".
ويأتي استدعاء اليوم بعد سلسلة من التضييقات والملاحقات التي يتعرض لها الشيخ كمال خطيب، حيث قال عنها إن المؤسسة الإسرائيلية لا تتردد في التضييق سواء كان المنع من السفر إلى الخارج أو منع الوصول إلى المسجد الأقصى.
