أكد وزير الحكم المحلي حسين الأعرج يوم الخميس إصرار الحكومة على إجراء الانتخابات البلدية بموعدها المقرر في الثامن من أكتوبر المقبل، وأنه لا نية للتراجع عن هذا الموعد أو تأجيله.
وقال خلال لقائه برؤساء البلديات في جنين، إن الوزارة تتابع عن كثب الاستعدادات للانتخابات وفق تنسيق كامل مع لجنة الانتخابات المركزية.
وأضاف أن طموح الوزارة هو إجراء الانتخابات في كافة الهيئات المحلية في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة، في ذلك التاريخ، وأن العمل يجري لذلك، "ولكنها لن تؤجل إن لم يتم التوافق على إجرائها في قطاع غزة".
ودعا الهيئات المحلية للاستعداد للانتخابات وفق الإجراءات التي يعلن عنها من الوزارة ولجنة الانتخابات، مشيدا بدور لجنة الانتخابات المركزية ونزاهتها.
وشدد على ضرورة إتاحة الفرصة أمام الجميع للترشح للانتخابات والمشاركة الفاعلة فيها بحرية ومن دون قيود وحسب القوانين والأنظمة المعمول بها.
ولفت لأهمية إجراء انتخابات مجالس الهيئات المحلية في موعدها، "ترسيخا لمبادئ الديمقراطية والشفافية والنزاهة، وتأكيدا على حق المواطنين في اختيار من يمثلهم في هذه المجالس لخدمتهم ولتمثيلهم خير تمثيل".
وقرر مجلس وزراء حكومة الوفاق الوطني في 21 يونيو المنصرم تحديد يوم السبت 8 أكتوبر 2016 موعدًا لإجراء انتخابات المجالس والهيئات المحلية، وتكليف لجنة الانتخابات المركزية بالبدء في إجراء كافة التحضيرات والترتيبات اللازمة، لتنظيم الانتخابات في موعدها.
من جهتها، أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن موقفها إيجابي من الانتخابات البلدية، لكنها قالت إنها طرحت العديد من التساؤلات أمام الفصائل "لتحصين العملية الانتخابية وضمان نجاحها ولتكون خطوة للخروج من الانقسام لا تكريسه"، وهي بانتظار الردود.
