اقتحمت قوات شرطة الاحتلال الاسرائيلي منزل الشاب الفلسطيني إسلام خلف بمدينة طمرة في الداخل الفلسطيني المحتل مساء الاثنين، وعاثت فيه خرابًا وسلمته أمرًا بإبعاده عن مدينة القدس.
وأجرت شرطة الاحتلال تفتيشًا دقيقًا لمنزل خلف (25 عاما)، قبل أن تقتاد الشاب إلى مركز شرطة "مسجاف"، قضاء عكا.
وقالت مصادر محلية، إن الشاب خلف لم يتواجد في المنزل عند اقتحامه، فقام عناصر الشرطة بالاتصال به وطالبوه بالحضور على الفور، وعند وصوله المنزل، تم اقتياده إلى مركز الشرطة للتحقيق معه.
وأفرجت شرطة الاحتلال لاحقًا عن خلف بعد إصدار أمراً يقضي بمنعه من دخول مدينة القدس 15 يومًا وحبسه منزليًا خمسة أيام، بعد أن وجّهت له تهمة: دعم منظمة محظورة والتحريض على الفيس بوك لإثارة الشغب في المسجد الأقصى".
وقال أحد المقربين من خلف "إن الشرطة لم تتوارى عن انتهاك أبسط حقوق المواطن، وخصوصيته، دون أن يكون لذلك أي دواع حقيقية؛ وإنما من أجل الترهيب وثني الناس عن إحياء المسجد الأقصى، ميدانيًا وإعلاميًا".
وصعّدت شرطة الاحتلال من حملة الاعتقالات والإبعادات للفلسطينيين في الداخل المحتل خلال الفترة الأخيرة الماضية، وذلك بهدف الحد من وصولهم لمدينة القدس وشد الرحال للمسجد الأقصى.
