web site counter

الثالثة على الوطن

الطالبة السنوار: قهرتُ الظروف وتفوقت

المحافظة الوسطى - مؤمن غراب - صفا

الزغاريد وكعك العيد، هما أول ما سيسمعه ويتذوقه مهنئو داليا السنوار في منزلها الصغير وسط قطاع غزة بعد أن عرفت أنها اليوم الثانية على مستوى القطاع في الثانوية العامة، والثالثة على مستوى محافظات الضفة الغربية والقطاع.

وتقول داليا لمراسل "صفا" والت حصدت معدل 99.6%.: "كان حُلمي بالتفوق يراودني منذ طفولتي، واليوم أصبح حقيقة".

وحول سر حصولها على مثل هذه النتيجة الاستثنائية؛ تقول داليا: "كنت أبدأ استذكاري للدروس بتلاوة القرآن، ثم الاعتماد على فهم المنهاج والتمعن فيه".

وأعلنت وزارة التربية والتعليم، صباح اليوم، عن نتائج امتحان التوجيهي بنسبة نجاح بلغت نحو 64%.

أما والدتها، فتؤكد أن ابنتها المتفوقة لم تنفك عن مراجعة الدروس لشهرين متتابعين، قائلةً: "كنت أشجعها وأقدم لها المساعدة".

لكن نجاح داليا المتميز لم يخلُ من بعض العقبات، فقد كانت العتمة رفيقًا مُملاً طوال فترة الدراسة جراء انقطاع التيار الكهربائي.

وتقول: "قهرتً وعائلتي تلك الظلمة بإنارة المنزل بوسائل إنارة بدائية عبر شبكة من الأنوار الصغيرة الموفرة للطاقة-ليدات، فمثل هذه العقبات لن تكون يومًا عائقًا أمام نجاحاتي".

وتهوى السنوار دراسة الطب البشري، الذي كان حلمها منذ نعومة أظافرها، مُهدية تفوقها إلى كل أبناء الشعب الفلسطيني ومعلماتها على وجه الخصوص، "اللاتي قدمن لها كل ما تحتاج لنيل تلك الدرجة".

أما تيسير، عمَ داليا الذي شاركها الفرحة باستقبال الجيران والأصدقاء المهنئين، فيؤمن أن ما جنته ابنة أخيه لم يكن سوى ثمار عنائها الذي كرسته لعلمها ودراستها. 

ويقول: "كلنا كنا نقدم الدعم والتشجيع لها ولم نتركها وحدها، فقد كنت أعلم أنها ستكون يومًا أيقونة النجاح في عائلتنا".

/ تعليق عبر الفيس بوك