قال نائب عن كتلة التغيير والإصلاح التابعة لحركة حماس الأحد، إن "مؤتمر حركة فتح السادس المنوي عقده في مدينة بيت لحم الشهر القادم من شأنه أن يزيد الأمور على الساحة الفلسطينية تعقيدا لأنه سيفرز قيادات أسوأ من القيادات الفتحاوية الحالية".
واستبعد أكد النائب عبد الرحمن زيدان في تصريح وزعته الدائرة الإعلامية لكتلة التغيير والإصلاح الوصول إلى مصالحة فلسطينية في الجولات القادمة للحوار "خاصة إن عقد المؤتمر في موعده".
وأوضح أن الأمور لا تبدو في طريقها إلى الانفراج على المدى القصير، في إشارة إلى استمرار الانقسام الفلسطيني رغم الجهود التي تبذلها السلطة المصرية لإعادة الوحدة للفلسطينيين.
وقال: "على المدى البعيد سيكون هناك انفراجات من خلال تغيير بعض الظروف المحيطة كوضع الرئاسة في مصر، ووضع فتح بعد المؤتمر وأيضا العلاقة مع الأوروبيين ثم الأمريكان واقتراب إمكانية انجاز صفقة التبادل والتهدئة والمعابر الأمر الذي سيجعل العالم يبدو متحركا وليس ثابتا" .
