web site counter

الجهاد: السلطة تعتقل أحد الأسرى المحررين في رام الله

اتهمت حركة الجهاد الإسلامي الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية باعتقال أحد كوادرها المفرج عنه من من سجون الاحتلال.
 
وأكد مصدر قيادي في حركة الجهاد بالضفة  في بيان وصل وكالة "صفا"- أن الأسير المحرر أديب مفارجة من قريبة بيت لقيا في محافظة رام الله كان معتقلاً في سجون الاحتلال وأفرج عنه مؤخراً بعد قضاء 20 شهراً رهن الاعتقال الإداري بتهمة الانتماء للحركة.
 
واعتبر المصدر القيادي أن استمرار أمن السلطة في سياسة الاعتقالات على خلفيات سياسية "هو مؤشر خطير يضع علامات كثيرة حول حقيقة نوايا السلطة بشأن إنجاح الحوار وإنجاز المصالحة". 
 
وقال :" إن حركته ترى أن السلطة تسعى إلى فرض اتفاق على حساب استمرار مشروع التحرير الذي يتطلب تعزيز دور المقاومة في مواجهة التطرف وسياسات التهويد والاستيطان والعدوان التي ينتهجها الاحتلال".
 
وأضاف" إذا ما كانت هناك نوايا جادة في الحوار، لماذا لا نشهد خطوات جدية في إغلاق ملف الاعتقال السياسي استجابة لمقررات الحوار والإجماع الوطني؟ وما هي المصلحة والجهة المستفيدة من وراء اعتقال أبناء الجهاد الإسلامي في سجون السلطة؟".
 
وأوضح أن سبب الاعتقال لم يكن نتيجة للانقسام الداخلي كما يروج البعض "وهو ما يكشف عن دوافع أخرى وأجندات مختلفة تنفذها سلطة أوسلو الأمنية".
 
وشدد على أن ممارسة الاعتقال السياسي من أية جهة كانت هي تعد على الحريات وهي ممارسة غير وطنية لأنها "إما تأتي في سياقات كيدية وانتقامية أو تأتي لخدمة سياسات واتفاقات أمنية يفرضها الاحتلال".

/ تعليق عبر الفيس بوك