web site counter

فتح: تهديدات حماس ضربة لجهود تعزيز الجبهة الداخلية

أكدت حركة "فتح" أن منع قياداتها من المشاركة في المؤتمر العام السادس ببيت لحم من قبل حركة "حماس"، يعد اعتراضاً مادياً وسافراً على كل المحاولات الوطنية لتعزيز الجبهة الداخلية الفلسطينية "من خلال تعزيز قدرات فتح كواسط للبيت الفلسطيني ومركبات نظامه السياسي".

 

وقال المتحدث باسم حركة فتح فهمي الزعارير في بيان صحفي الأحد :" إن هذا التصرف من قبل حركة حماس لا يخرج عن سلوكها السياسي المعهود في الواقع الفلسطيني".

 

وكان القيادي في حركة حماس محمود الزهار ربط مغادرة أعضاء فتح من القطاع بإفراج الأجهزة الأمنية في الضفة عن المئات من عناصر حماس.

 

وحذر الزعارير من تداعيات هذا التهديد إن تم تنفيذه، "فهو يقود إلى تدهور عميق وانتكاسة مفصلية في جهود الحوار والمصالحة، وأن تداعيات ذلك لا تحتملها حماس وأتباعها".

 

وشدد على أن أحداً لن يبرأ من هكذا جريمة، داعياً كافة الأطراف العربية والفلسطينية إلى الضغط لإنهاء هذا الملف وتجنيب الشعب الفلسطيني انهيارا آخر.

 

وأكد المتحدث باسم فتح أن "تقييد حرية المواطنين في غزة وأخذهم رهائن هو سلوك منافي لكل القيم النبيلة والتنشئة السياسية القويمة، وهي تدلل بما لا يدع مجالاً للشك أن حماس أضعف من أن تقود أو تشارك في قيادة مجتمع سياسي وصيانة حرياته وحقوقه السياسية والمدنية، أو أن تحتكم لممارسة ديمقراطية مستقبلاً"، وفق قوله

 

من ناحية ثانية، نفى الزعارير ما أوردته وسائل إعلام مختلفة حول تأجيل عقد المؤتمر، وقال: "لم نستنفد الجهود والخيارات لحضور إخوتنا من غزة، ولم يطرأ أي تغيير على خططنا وتحضيراتنا، وسيشهد هذا اليوم استكمال إنهاء ملف العضوية كليا في اجتماعات اللجنة المنعقدة في عمان".

/ تعليق عبر الفيس بوك