web site counter

تصفيات مونديال 2018

الجزائر في مجموعة صعبة ومصر تصطدم بغانا مجدداً

مجموعات التصفيات
القاهرة - صفا

اسفرت مراسم قرعة التصفيات الإفريقية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2018 بروسيا، والتي اقيمت مساء الجمعة بالعاصمة المصرية القاهرة عن وقع منتخب الجزائر في مجموعة انتحارية، وصدام جديد لمنتخب مصر مع غانا، ووقوع المغرب في مجموعة ليست بالسهلة، بينما يعد منتخب تونس الفائز الوحيد في هذه القرعة.

 

وضمت المجموعة الأولى: تونس، وليبيا، والكونجو الديمقراطية، وغينيا، والثانية: زامبيا، والكاميرون، والجزائر، ونيجيريا، والثالثة: الجابون، ومالي، وكوت ديفوار، والمغرب، والرابعة: جنوب إفريقيا، وبوركينا فاسو، والسنغال، والرأس الأخضر، والخامسة: غانا، ومصر، والكونجو، وأوغندا.

 

ولم تكن القرعة قاسية مع تونس في المجموعة الأولى التي تضم أيضاً غينيا، والكونجو الديموقراطية التي قد تلعب دور المزعج أو تكون المنافس الأبرز لنسور قرطاج بهدف الوصول إلى روسيا للمرة الثانية بعد مشاركتها الأولى عام 1974 باسم زائير.

 

وسيحاول المدرب القديم الجديد الفرنسي من أصل بولندي هنري كاسبرجاك تأهيل تونس إلى النهائيات للمرة الخامسة في تاريخها، والأولى منذ 2006، علماً بأنه لم يسبق لها تخطي الدور الأول في العرس العالمي.

 

في المقابل، لم يسبق للمنتخب الليبي الذي يعاني الأمرين في الوقت الحالي بسبب الوضع السياسي في بلاده، التواجد في العرس العالمي، وهي مهمة صعبة لمدربه الإسباني المخضرم خافيير كليمنتي.

 

وكانت القرعة قاسية على المنتخب الجزائري أحد أفضل المنتخبات في إفريقيا حالياً استناداً إلى عروضه الرائعة في التصفيات، وكذلك في العرس القاري الأخير بالبرازيل، عندما أبلى البلاء الحسن، وبلغ الدور الثاني للمرة الأولى في تاريخه، قبل ان يخرج بعد التمديد على يد ألمانيا التي توجت لاحقاً باللقب.

 

ويطمح المنتخب الجزائري إلى بلوغ النهائيات للمرة الثالثة على التوالي والخامسة في تاريخه، لكن الوقت ليس في صالحه في رحلة البحث عن مدرب جديد بعد استقالة الفرنسي كريستيان جوركوف، علماً بان المنافسات تبدأ في أكتوبر المقبل.

 

ويقف المغرب بين تونس والجزائر من حيث صعوبة المهمة، وهو يطمح بقيادة مدربه الجديد الفرنسي هيرفيه رينار إلى وضع حد لغياب 20 عاماً عن المونديال، وتحديدا منذ عام 1998 في فرنسا، علماً بأنه كان أول منتخب من القارة السمراء يتخطى الدور الأول وذلك عام 1986، قبل أن يخرج بدوره وعلى غرار جارته الجزائر على يد ألمانيا.

 

ووضعت القرعة المغرب في المجموعة الثالثة مع ساحل العاج بطلة إفريقيا في 2015، والتي يتمنى الجميع تجنبها، ومالي المجتهدة دائماً والجابون.

 

وعلى غرار المغرب، يتعين على منتخب مصر استغلال المعنويات العالية لدى عناصره عقب العودة إلى العرس القاري بعد غياب عن 3 نسخ متتالية، لوضع حد عن الغياب الطويل عن العرس العالمي، وتحديداً منذ 1990 في إيطاليا.

 

وأعاد المدرب الأرجنتيني هيكتور كوبر مصر إلى السكة الصحيحة، مستفيداً من تألق نجم روما الإيطالي محمد صلاح الذي تعلق عليه آمال كبيرة لقيادة المنتخب إلى المونديال للمرة الثالثة في تاريخه بعد الأولى عام 1934.

 

ويجب على مصر تجنب عقبة غانا الحاضرة دائماً والتي تهدف للتأهل الرابع على التوالي، بعدما بلغت ثمن نهائي 2006، وربع نهائي 2010، وخرجت من الدور الاول عام 2014.

 

وتضم المجموعة أيضاً الكونجو وأوغندا.

/ تعليق عبر الفيس بوك