web site counter

عز وشهامة.. يتغنى بالأسير السايح وأبطال "ايتمار"

نابلس - خاص صفا

بالكلمة والصورة واللحن تطل فرقة الغرباء للنشيد الإسلامي بعمل فني جديد حمل عنوان "عز وشهامة"، تمجد فيه بطولة وتضحيات منفذي عملية "ايتمار" مطلع أكتوبر الماضي في نابلس شمال الضفة الغربية.

ويبدأ النشيد بموال يتغنى ببطولات مدينة نابلس التي ينتمي لها الأسرى الستة، لتبدأ بعدها كلمات النشيد: "لما الكرامة ذرفت أمتنا.. وضاعت في الدنيا كلها هيبتنا.. بسام السايح جدد نخوتنا.. ودخل الزنزانة لأجل فلسطينا".

ويبرز النشيد الأسير المريض بسام السايح إلى جانب دور زوجته الأسيرة المحررة منى السايح ومساندتها له في رحلة علاجه وفي اعتقاله، وكذلك تضحيات عائلته حيث يمضي شقيقه أمجد حكما بالسجن لمدة 20 عاما.

كما يبرز بطولات منفذي عملية "إيتمار" الخمسة، وهم الأسرى راغب عليوي، ويحيى الحج حمد، وكرم المصري، وزيد عامر، وسمير الكوسا.

ويختتم العمل الفني بمشهد تمثيلي يرمز ليوم الحرية للأسير السايح ولباقي الأسرى، وخروجهم منتصرين، استعداداً لجولة أخرى من المقاومة.

ووجدت فرقة الغرباء صاحبة التاريخ العريق بهذا المجال في تضحيات الأسير السايح وباقي المجموعة، مادة تستحق عملا فنيا يليق بحجم عطائهم، كما يقول القائمون على هذا العمل.

ويقول أحد القائمين على هذا العمل لوكالة "صفا" إن العمل متواضع أمام حجم تضحيات الأسير السايح ومنفذي عملية "ايتمار"، وهو أقل ما يمكن تقديمه لنصرة قضيتهم وتخليد بطولاتهم.

وذكر أن العمل يهدف لإبراز بطولة الأسير السايح وإرادته الصلبة رغم ما يعانيه من آلام المرض.

دلالة هامة

ولقي العمل الفني ترحيبا كبيرا من عائلات الأسرى، والتي وجدت فيه علامة على بقاء قضية أبنائها حية في قلوب أبناء شعبهم.

وقالت منى السايح زوجة الأسير بسام لوكالة "صفا": "هذا العمل يطمئننا بأنه لا زال هناك من يذكر قضية الأسرى التي باتت قضية منسية".

وشكرت السايح فرقة الغرباء على هذا العمل، وأكدت أن الأسرى سيسعدون عندما يستمعون لهذا النشيد، نهم سيشعرون بأن شعبهم لا زال يذكرهم ويقدر تضحياتهم.

وأشارت إلى أن إذاعة "صوت الأسرى" استجابت لطلبها ببث هذا النشيد عبر أثيرها الذي يصل للعديد من السجون، معربة عن أملها بأن يكون زوجها وباقي الأسرى قد استمعوا لها. 

تخليد البطولة

ونفذت مجموعة تابعة لكتائب القسام في الأول من شهر أكتوبر 2015 عملية إطلاق نار قرب مستوطنة "ايتمار" شرق مدينة نابلس، أسفرت عن مصرع مستوطن يعمل ضابط احتياط بالجيش، بالإضافة لزوجته.

وجاءت العملية ردا على جريمة حرق المستوطنين لعائلة دوابشة في بلدة دوما قبلها بشهرين، وشكلت العملية وفق كثير من المراقبين شرارة الانطلاق لانتفاضة القدس.

وتعبر كلمات النشيد الجديد لفرقة الغرباء عن حالة الفخر التي انتابت الفلسطينيين بعد عملية "ايتمار"، والتي يرون أنها استردت لهم كرامتهم، وشكلت رادعا للمستوطنين.

واعتقل الأسير السايح بعد أسبوع من العملية، أثناء توجهه لحضور جلسة محكمة لزوجته الأسيرة في حينه.

ويعاني السايح من أمراض سرطان الدم، وسرطان العظم، وقصور حاد في عضلة القلب، والتهاب رئوي حاد، ولا يزال الاحتلال يماطل بإجراء عملية ضرورية له لزراعة جهاز منظم لدقات القلب.

ويقبع السايح حاليا في مستشفى سجن الرملة، وتشير زوجته إلى أن إدارة السجون تتعمد نقله إلى الرملة، رغم وجود تفاهم بينها وبين الهيئة العليا للأسرى بنقله إلى سجن "ايشل" ليكون إلى جانب شقيقه أمجد.

وتوضح أن زوجها يرفض البقاء في سجن الرملة لأنه لا يحصل على الرعاية الطبية المناسبة هناك، ويفضل البقاء مع الأسرى، لافتة إلى أنه أمضى مؤخرا مدة شهر في الرملة، ونقل إلى "ايشل" بعد أن اضرب عن تناول الدواء لعشرة أيام متتالية.

/ تعليق عبر الفيس بوك