حجز المنتخب الكولومبي لكرة القدم مقعده بجدارة في دور الثمانية لبطولة كأس أمم أميركا الجنوبية (كوبا أميركا 2016) بالولايات المتحدة، وذلك إثر فوزه الثمين بهدفين لهدف على منتخب باراجواي صباح الأربعاء في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الأولى بالدور الأول للبطولة.
وحقق المنتخب الكولومبي فوزه الثاني على التوالي، بعدما تغلب على نظيره الأمريكي بهدفين نظيفين في المباراة الافتتاحية للبطولة.
ورفع الفريق رصيده إلى ست نقاط في صدارة المجموعة، مقابل ثلاث نقاط للمنتخب الأمريكي الذي سحق نظيره الكوستاريكي برباعية نظيفة في المباراة الأخرى بالمجموعة.
وتجمد رصيد منتخب باراجواي عند نقطة واحدة في المركز الثالث، وبفارق الأهداف فقط أمام نظيره الكوستاريكي، حيث أصبحت فرص الفريقين ضعيفة للغاية في بلوغ دور الثمانية.
وحسم المنتخب الكولومبي المباراة بشكل كبير في شوطها الأول، حيث أنهاه لصالحه بهدفين سجلهما كارلوس باكا في الدقيقة 12 إثر تمريرة من خيمس رودريجيز الذي سجل بنفسه الهدف الثاني بالدقيقة 30.
وفي الشوط الثاني، سجل البديل فيكتور أيالا هدف حفظ ماء الوجه لمنتخب باراجواي في الدقيقة 71، ولكن موقف الفريق تأزم بطرد نجمه الشهير أوسكار روميرو بالدقيقة 81 لحصوله على الإنذار الثاني في المباراة.
فوز عريض
بدوره، سحق المنتخب الأمريكي نظيره الكوستاريكي برباعية نظيفة في اللقاء الذي جمع الفريقين على ملعب "سولجر فيلد" بولاية شيكاغو الامريكية.
وافتتح الرباعية المهاجم كلينت ديمبسي في الدقيقة التاسعة من ركلة جزاء، وأضاف جيريماين جونيس، وبوبي وود الهدفين الثاني، والثالث بالدقيقتين 37، و42 على التوالي، وتمكن البديل جراهام زوسي من إحراز الهدف الرابع في الدقيقة 87.
ورفع الفوز رصيد المنتخب الامريكي إلى 3 نقاط، وأعاد الفريق لأجواء البطولة بقوة، بعد خسارته في المباراة الافتتاحية أمام كولومبيا، بينما توقف رصيد المنتخب الكوستاريكي عند نقطة واحدة.
وسيطر المنتخب الأمريكي على معظم فترات اللقاء، ووضحت رغبته منذ البداية في استعادة توازنه وتحقيق فوز مهم قبل أن يختتم لقاءاته بمواجهة منتخب باراجواي.
في المقابل، لم يقدم المنتخب الكوستاريكي ما يستحق الذكر، وظهر مستسلماً بشكل واضح للسيطرة الأمريكية، وباتت فرصة الفريق صعبة في مواصلة المشوار، لا سيما وأنه تنتظره مواجهة صعبة للغاية امام منتخب كولومبيا القوي.
