أكدت خلية إدارة الأزمة مع "أونروا" أن مطالبها لا تقبل التجزئة، مؤكدة أن اتفاقها مع "أونروا" يجب أن يكون مكتوبًا.
جاء ذلك في مؤتمرها الخامس عشر الذي عقدته الخميس أمام مقر "أونروا" الرئيسي في العاصمة اللبنانية بيروت.
وعرضت الخلية تطورات القضية مع الوكالة ومستجدات الحوار خاصة فيما يتعلق بقضايا أزمة نهر البارد والاستشفاء واللاجئين الفلسطينيين من سوريا و غيرها.
وقال عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية وعضو خلية الأزمة صلاح اليوسف، "إننا في خلية الأزمة نقف عند محطة من محطات الدفاع عن حقوق شعبنا الفلسطيني المناضل أمام إجراءات أونروا التعسفية"
وأعلن رفض الخلية التراجع عن مطالب الشعب الفلسطيني أو التنازل عنها، قائلاً "مطالبنا العيش بكرامة حتى العودة إلى أرضنا فلسطين".
وأضاف أن لجان الحوار المنبثقة من قبل القيادة السياسية وخلية الأزمة قد أنهت حوارها مع "أونروا"، وقدمت ملخصاً عن ما تم التوصل إليه من اتفاقات مع "أونروا"، وقد عرضت اللجان الملخص على القيادة السياسية.
كما قال "إن القيادة السياسية الفلسطينية قد درست واطلعت على ملخص اللجان وما تم التوصل إليه بين الطرفين، وأن القيادة السياسية تؤكد أن مطالب الشعب لا تقبل الانفصال بل كلها رزمة واحدة".
ونوه إلى أن القيادة السياسية قد عقدت لقاء مع مدير عام "أونروا" في لبنان ماتيوس شمالي السبت الماضي، بحضور خلية الأزمة ومدراء المناطق، وقد تم تسليم شمالي مذكرة بكافة مطالب الشعب، مؤكدة عليه ضرورة الرد على المذكرة.
وأفاد أن الخلية فوجئت بالسياسة الاستشفائية التي أعلن عنها شمالي معلناً رفض تلك السياسة الاستشفائية الجديدة التي لا ترقى إلى مستوى مطالب الشعب الفلسطيني، ولا تحل أزمته بل تزيدها سوءاً وبعيدة كل البعد عن تصور القيادة السياسية واللاجئين.
وقالت الخلية أيضًا "إن حرصها على استكمال الحوار لإيجاد حل للأزمة يتمثل بسعيها لعقد لقاء مع مدير عام الأمن العام اللواء عباس ابراهيم لوضعه بآخر تطورات الأزمة ولحثه على ممارسة ضغوطه على الأونروا لإيجاد مخرج للأزمة".
وشددت على أنه إن لم يتم التوصل لاتفاق مكتوب ومتفق عليه مع إدارة وكالة الغوث وكافة شرائح الشعب الفلسطيني، فإنها ستذهب نحو التصعيد السلمي
وأشارت إلى أنه ما زال لديها الكثير من الإجراءات التي لم تستخدمها بعد، داعية الوكالة للاستجابة لإرادة الشعب الفلسطيني ولمطالبه.
وختمت بأن القيادة السياسية لن تخذل جماهير الشعب الفلسطيني الذي وضع ثقته بقيادته في مواجهة تعسف "أونروا"، مؤكدة نجاح الخلية بخطواتها التصعيدية عبر إيقاف العمل بقرارها القاضي بتقليص خدماتها، ومنع الوكالة أخذ أي قرار مصيري يخص الشعب الفلسطيني دون العودة إلى القيادة السياسية
وأعلنت الخلية تمسكها بالمطالب كافة حتى تحقيقها كسلة كاملة متكاملة وباتفاق مكتوب ومتفق عليه من قبل اللاجئين و"أونروا".
