web site counter

افتتاح معرض الصناعات الفلسطينية 2009 بالخليل

افتتح محافظ الخليل حسين الأعرج نيابة عن الرئيس الفلسطيني محمود عباس السبت معرض الصناعات الفلسطينية 2009 والذي تنظمه غرف تجارة وصناعة وزراعة محافظات الخليل ورام الله ونابلس، بمشاركة 90 شركة من الضفة الغربية وقطاع غزة.

وحضر حفل الافتتاح حشد من رجال الأعمال والاقتصاديين، ووزراء سابقين ونواب من المجلس التشريعي، وممثلين عن بعض البعثات الدبلوماسية الأجنبية، والعربية، ووفد اقتصادي أردني.
 
وأعرب الأعرج عن أمله في أن تعود صناعات الخليل التقليدية للصدارة، من أجل جذب السياحة وتنشيط الحياة الاقتصادية، وزيادة التواجد السكاني في قلب المدينة، الذي يعاني بشكل يومي من ممارسات الاحتلال ومستعمريه.
 
بدوره، أشار رئيس غرفة تجارة وصناعة الخليل هاشم النتشة إلى أن المعرض هو ثمرة للتعاون بين الغرف التجارية في محافظات الوطن، مضيفًا أن هذه الغرف تشكل القاعدة الأساسية للقطاع الخاص الفلسطيني، معبرًا عن افتخاره بما تقدمه  من منتجات ذات جودة عالية تضاهي المنتجات العالمية.
 
وأضاف النتشة :إن "الإنسان الفلسطيني هو محور الاهتمام ببناء اقتصاد سليم"، مثمنًا التعاون بين القطاعين الخاص والعام، للوصول بالاقتصاد إلى المرحلة التي نشعر فيها أن المواطن حقق درجة عالية من المواطنة الصالحة بحصوله على أفضل الصناعة والخدمات من موارده الاقتصادية.
 
من جانبه، أكد رئيس اتحاد الغرف التجارية الزراعية الفلسطينية أحمد الزغير أن الاقتصاد الفلسطيني يعاني من مصاعب تؤثر في تطور القطاع الخاص بسبب وجود الاحتلال الإسرائيلي وسيطرته على المعابر الحدودية.
 
وأشار إلى أن الخليل تعاني من الإجراءات العنصرية الإسرائيلية بمنع الاحتلال للمنتجات الفلسطينية من التصدير وعرقلة إدخال المواد الخام، وخطوط الإنتاج، وغيرها من الإجراءات التي ترمي لإحباط المنتجين الفلسطينيين، وعزوفهم عن العمل.
 
وطالب الزغير الحكومة بضرورة تنظيم رخص الاستيراد، وتنظيم السوق، والاهتمام بمعايير الجودة، ومواصفات البضائع المستوردة.
 
كما طالب بالحد من إغراق السوق بمنتجات متدنية الجودة تؤثر على الصحة والبيئة، وما نتج عنها من ضرب للصناعة الوطنية كما حدث مع قطاع صناعة الجلود والأحذية في الخليل، التي أغلقت مصانعها بعد أن كانت تشغل آلاف العمال الذين أصبحوا الآن بلا عمل.
 
من جهته، أشاد رئيس بلدية الخليل خالد العسيلي بالمستثمر الفلسطيني الذي يقدم على الاستثمار في الأراضي الفلسطينية رغم كل الصعاب منطلقًا من البعد الوطني وليس لتحقيق الأرباح التجارية، مؤكدًا أن الاستثمارات المحلية تدعم الاقتصاد الوطني، وتحد من نسبة البطالة العالية التي يعاني منها مجتمعنا.
 
وناشد المستثمرين الفلسطينيين في المهجر، والمستثمرين العرب، زيادة استثماراتهم لدعم الاقتصاد الوطني، كما دعا المواطنين إلى دعم الصناعة الوطنية من خلال الإقبال على شرائها والابتعاد عن الصناعات الأجنبية.
 
وشهد المعرض في يومه الأول تدفق آلاف المواطنين من مختلف محافظات الضفة حيث قدر القائمون على مجمع "الخليل سنتر" حيث يقام المعرض الحضور بما يزيد عن الأربعين ألف زائر.
 
وعزا مدير عام المجمع زيدان الجعبة الإقبال الكثيف من قبل المواطنين على المعرض "لاهتمام المواطن بالصناعة الوطنية، ودعمها لتستمر في منافسة المنتج الأجنبي".
 
وتشارك في المعرض الذي يستمر حتى الثامن والعشرين من الجاري، 90 شركة من قطاعات (الصناعات الغذائية، والصناعات المعدنية، والصناعات البلاستيكية، والصناعات الخشبية، وصناعة الحجر والرخام، وصناعة الأحذية والجلود، وصناعات كيماوية، والصناعات الورقية، والخدمات المساندة للصناعات).

/ تعليق عبر الفيس بوك