web site counter

شرطة الاحتلال تعتدي على فلسطيني بـ"تل أبيب" وتصيبه بجروح

النقب المحتل - صفا

اعتدت ما تسمى بشرطة حرس الحدود الإسرائيلية على الشاب الفلسطيني ميسم أبو القيعان، من قرية حورة في النّقب المحتل داخل أراضي 48، ما أدى لإصابته بجروح.

وكان ميسم أبو القيعان قد خرج من سوبرماركت كان يعمل فيه بـ"تل أبيب"، بغرض إلقاء كيس قمامة في حاوية خارجية، فتعرض له عناصر حرس الحدودـ الذين طالبوه بإبراز بطاقة هويته، بعد أن سألوه عن اسمه

وأجاب أبو القيعان عناصر الشّرطة الإسرائيلية معرفًا بنفسه، قائلًا لهم إن بطاقة هويّته تتواجد في داخل السوبرماركت، حيث يعمل، وسألهم من يكونون.

وحين توجيه ميسم أبو القيعان السّؤال لعناصر الشرطة الإسرائيلية عن هويّتهم، ردّوا عليه بالضّرب المبرح، الذي وثّقته عدسات كاميرات المراقبة

وبدت عناصر الشّرطة الإسرائيلية في الفيديو بينما كانت تنهال بالضرب على العامل الفلسطينيّ الذي صدم من هول المفاجأة، وأصيب بجراح أسالت دمه لشدّة اللكمات التي تلقّاها.

وفي أعقاب الاعتداء، قدَّم عضو الكنيست أيمن عودة استجوابًا لوزير الأمن الداخلي يستجوبه من خلاله عن هذا التعامل الوحشي والعنصري مع مواطن فقط لكونه عربيًا.

وقال عودة إن هذا التعامل العنيف والوحشي تجاه المواطنين العرب هو نتيجة حتميّة لأجواء التّحريض ومحاولات شيطنة الشخص العربي في الكيان الاسرائيلي.

من جهته، قال رئيس الائتلاف لمناهضة العنصرية المحامي نضال عثمان، إن الاجواء العنصرية في تصاعد جراء التصعيد في التحريض العنصري. رجال الشرطة الذي قاموا بهذا الاعتداء يتغذون من هذه الاجواء ومن تحريض السياسيين، ويقومون باستغلال السلطة التي بيدهم لممارستها بأبشع صورها ضد العربي والذي هو بنظر الشرطة مشتبه به وحتى مذنب حتى يثبت براءته.

وقال عثمان نحن في الائتلاف لمناهضة العنصرية ندين هذا الاعتداء البشع على الشاب العربي ونتابع أمام المسؤولين ليتم التحقيق بهذا الاعتداء ومعاقبة رجال الشرطة والضباط المسؤولين عنهم.

/ تعليق عبر الفيس بوك