انطلقت مسيرة المشي على الأقدام نحو المسجد الأقصى فجر اليوم الثلاثاء لليوم الخامس على التوالي، من مدينة اللد بالداخل الفلسطيني، نحو المسجد الأقصى المبارك، حيث من المقرر وصولها إليه ظهر الخميس.
وكان المشاركون في المسيرة باتوا الليلة الماضية في اللد، بعد سير دام لساعات انطلاقًا من قرية جلجولية في المثلث الجنوبي أمس.
وطاف المشاركون العديد من البلدات الفلسطينية، وعددهم أكثر من 20 شخصًا، وانضم إليهم عددًا من أهالي البلدات التي مرت بها المسيرة بينهم أطفال.
وكانت المسيرة انطلقت السبت الماضي مشيًا على الأقدام من مسجد الحاج عبد الله في حي الحليصة بمدينة حيفا، نحو المسجد الأقصى للسنة الثانية.
واعترضت دوريات شرطة الاحتلال المسيرة مرتين، إلا أن المشاركين فيها واصلوا مسيرهم بعد الانتهاء من الإجراءات.
يُذكر أن المسيرة تحمل رسالتين، الأولى أن "مسؤولية المسجد الأقصى المبارك تقع علينا وعلى كل مسلم في العالم العربي والإسلامي، خاصة أن الخطر عليه لم يزل قائما في ظل ما يتعرض له من اقتحامات المستوطنين وانتهاكاتهم".
أما الثانية فهي رسالة "أفشوا السلام بينكم"، وهي موجهة إلى المجتمع الفلسطيني في الداخل، لمطالبته بوقف العنف وتحقيق الصلح والإصلاح بين أبنائه.
