استأنفت مسيرة المشي على الأقدام إلى المسجد الأقصى في يومها الثاني وتنطلق مسيرتها صباح اليوم الأحد، من أم الفحم إلى قرية ابتان في المثلث الجنوبي، بعد أن باتت المشاركون فيها بأم الفحم الليلة الماضية.
وكانت المسيرة انطلقت السبت من مسجد الحاج عبد الله في حي الحليصة بمدينة حيفا، نحو المسجد الأقصى.
وتسير المسيرة تحت شعار "أفشوا السلام بينكم"، بمشاركة العشرات من الداخل الفلسطيني.
وقالت مصادر خاصة لوكالة "صفا"، إن دوريات شرطة الاحتلال أوقفت المشاركين في المسيرة صباح اليوم، عند مفترق "ميعامي" بأم الفحم.
وأضافت المصادر أن قوات الشرطة فتّشت المشاركين في المسيرة، قبل أن تكمل مسيرتها.
ومن المتوقع أن تصل إلى المسجد الأقصى الخميس القادم.
وستطوف المسيرة، مناطق عديدة من الداخل الفلسطيني مرورًا بالمثلث الشمالي والجنوبي واللد والرملة بمسافة تزيد عن 180 كلم وبمعدل 40 ساعة مشي.
وتحمل المسيرة رسالتين، أولهما هي "أن المسجد الأقصى المبارك تقع مسؤوليته علينا وعلى كل مسلم في العالم العربي والإسلامي وخاصة أنه ما زال في خطر وما يتعرض له من اقتحامات من المستوطنين".
أما الثانية فهي رسالة "أفشوا السلام بينكم"، وهي موجهة إلى المجتمع العربي في الداخل الفلسطيني ومطالب بالكف عن العنف والقتل المستشري ونريد الصلح والاصلاح بين أبناء الداخل الفلسطيني، كما قال منسقها سندباد طه.
وكان الشيخ صلاح شارك رمزيًا في انطلاق المسيرة السبت، قبيل توجهه إلى سجنه اليوم الأحد لقضاء فترة محكوميته بسجون الاحتلال لـ 9 أشهر، بعد إدانته بالتحريض في خطبة "وادي الجوز" عام 2009.
يُذكر أن المسيرة في العام الماضي تعرضت لملاحقة واعتقال وعرقلة من قبل شرطة الاحتلال على العدد من المفترقات خلال أيام سيرها، إلا أن المشاركين وصلوا إلى المسجد الأقصى متحدين كافة هذه العراقيل.
