تنظم كلية فلسطين للتمريض بغزة التابعة لوزارة الصحة الفلسطينية وللعام الثالث على التوالي بالاحتفال باليوم العالمي للقابلات، والذي يوافق الخامس من مايو من كل عام.
وأعلنت الكلية عن مبادرة لإحياء هذا اليوم والتعريف بأهمية مهنة القابلات في المجتمع، وتشمل المبادرة عدة فعاليات هدفها تعريف المجتمع بالقابلة، تعليمها ،أدوارها ومجالات عملها كمقدم أساسي لخدمات الصحة الإنجابية.
ويمول هذه الفعاليات صندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA) ولجنة المساعدات النرويجية (NORWAC)، وتستمر لمدة 5 أيام.
وحسب بيان للكلية حول هذه المناسبة، وصل وكالة "صفا" السبت، فإن الفعاليات تشتمل على وضع عارضات ((posters في الميادين الرئيسية في محافظات القطاع تتحدث عن القابلات.
وتشمل أيضًا إرسال SMS مباركة بالمناسبة لـ 30000 شخص في الضفة وغزة على التساوي، التعريف بالقابلات عن طريق (Social media)، وعبر وسائل التواصل الاجتماعي وتحضير مادة مرئية (فيديو) للتعريف بالقابلات يتم عرضها في العيادات الخارجية في المستشفيات ومراكز الرعاية الأولية.
بالإضافة إلى ذلك سيتم تسجيل لقاءات وتقارير صحفية مع القابلات عبر وسائل الاعلام المرئية والمسموعة والفضائيات.
والقابلة هي مهنة قديمة متجددة، اكتسبت أهميتها على مر العصور مما تقدمه من حياة جديدة مع كل حالة ولادة جديدة، وهي تتطور بشكل سريع ومستمر حتى أصبح لديها الدور الأكبر في تقديم خدمات الصحة الإنجابية وتقليل عدد وفيات الأمهات والمواليد.
ووفق البيان، فإن القابلة تدرس هذا التخصص بشكل مباشر لتحصل على الدبلوم المتوسط أو درجة البكالوريوس في القبالة, ومنهن من يتم تأهيلها كقابلة بعد دراسة البكالوريوس في التمريض بحيث تكمل دبلوم عالي في القبالة لمدة 18 شهرا، وبالتالي تقضي ما يزيد عن 5 سنوات على مقاعد الدراسة للحصول على هذه الدرجة.
وتمارس القابلة عملها في أي مكان وأي زمان وحتى لو كان في المنزل أو المجتمع أو المراكز الصحية التي تقدم خدمات الصحة الإنجابية.
وحسب الاتحاد الدولي للقابلات، فإن الاستثمار في تعليم وتمكين القابلات سيساهم في إنقاذ ملايين السيدات في سن الإنجاب كل عام ,والدول التي استثمرت في تعليم وتأهيل القابلات شهدت تحسن عظيم في صحة الأمومة والطفولة.
ويكفي هذه المهنة خصوصية وأهمية أن الغالبية العظمى من النساء الحوامل وأزواجهن على مستوى العالم وفي البلاد الإسلامية على وجه الخصوص تفضل إجراء الولادة على يدي قابلة قانونية من منطلق العفة والخجل والخصوصية.
وتعتبر خدمات القبالة من الأمور الأساسية لتنظيم الأسرة و لضمان الصحة والسلامة خلال فترة الحمل وأثناء الولادة.
وعالمياً، يقضي نحو 287000 من النساء نحبهن كل عام بسبب المضاعفات المتصلة بالحمل والولادة، أي ما يعادل الـ 2.9 مليون من وفيات حديثي الولادة خلال الشهر الأول من العمر وهناك 2.6 مليون وليد ميت.
وتحدث معظم تلك الوفيات التي يمكن توقيها إلى حد كبير في البلدان المنخفضة الدخل وفي المناطق الفقيرة والريفية.
يقضي نحو 800 من النساء و8000 من الولدان نحبهم كل يوم بسبب مضاعفات تحدث خلال فترة الحمل وأثناء الولادة وفي الفترة التي تعقب الولادة مباشرة حيث يمكن تجنبها إلى حد كبير.
كما يشهد كل عام وقوع نحو ثلاثة ملايين من حالات الإملاص، ويمكن إنقاذ الكثير من تلك الأرواح إذا ما تمت كل ولادة بمساعدة قابلة، وفق البيان.
