طالب مركز العودة الفلسطيني في لندن نواب البرلمان البريطاني بضرورة الضغط على الحكومة البريطانية فيما يتعلق بعلاقتها مع "إسرائيل"، وصمتها المطبق ضد الانتهاكات اليومية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، وخاصة الأسرى.
ودعا المركز في رسالة رسمية وجهها للنواب في الذكرى السنوية ليوم الأسير الفلسطيني وصلت وكالة "صفا" نسخة عنها الاثنين إلى ضرورة التحرك والضغط على الحكومة التي تتمتع بعلاقات مميزة مع الاحتلال الإسرائيلي على الرغم من السلوك غير القانوني الذي تمارسه الدولة العبرية.
وأوضح أن أعداد الأسرى الفلسطينيين في تزايد، بالإضافة لتزايد عمليات الإعدام الميدانية، والتعذيب والاعتقالات الإدارية، والتي تمثل بمجملها خرقًا سافرًا للقانون الدولي.
واعتبر المركز أن سلوك الحكومة البريطانية المنحاز تجاه "إسرائيل" لا يتماشى مع القيم والمبادئ البريطانية التي يتغنى بها رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون.
وشملت الرسالة مطالب أخرى، من أبرزها ملاحقة القيادات الإسرائيلية المتورطة في عمليات الإعدام الميدانية، وتلك التي تشرف على سجون الاحتلال، حيث شدد المركز على ضرورة اعتقالهم فور دخولهم بريطانيا وتقديمهم للمحاكمة.
