أعلنت لجان الخدمات بمخيمات الضفة الغربية المحتلة، الاثنين، عن إغلاق مكاتب مدراء وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" احتجاجا على تحويل برنامج الشؤون إلى بطاقة تموينية بنكية.
وقال مدير عام المخيمات بدائرة شئون اللاجئين بمنظمة التحرير ياسر أبو كشك لوكالة "صفا" إن وكالة الغوث تعتزم إلغاء توزيع المساعدات والمواد التموينية داخل المخيمات، وقررت إصدار بطاقة تموينية بنكية للاجئين، يتم الشراء من خلالها بالأسواق المتاجر بدلا من التوزيع في المخيمات.
وأكد أبو كشك أن لجان الخدمات داخل المخيمات قررت إغلاق مكاتب المدراء ووقف عمل الباحثين الاجتماعيين، وإغلاق مكاتب الشؤون في خارج المخيمات، كخطوة احتجاجية على قرار الوكالة المزمع تنفيذه مطلع الشهر القادم.
وانتقد أبو كشك سياسة الوكالة التي تتبعها في المرحلة الحالية بإصدار القرارات وتنفيذها دون الحوار والتفاهم مع اللجان، والتصرف بصورة فردية.
واعتبر أبو كشك قرار الوكالة مقدمة لإنهاء برنامج الشؤون الذي يقدم للاجئين الفلسطينيين في المخيمات، لافتا إلى الوكالة أصبحت تنتهج برامج من شأنها إبعاد اللاجئين عن القضية المركزية بحقهم بعودتهم.
وحذر من قيام الوكالة بتنفيذ البرنامج، سيؤدي إلى تسريح قرابة 80 موظف ما بين عمال توزيع المواد التموينية والمشرفين على المخازن والعاملين داخل المخيمات.
وقال إن الوكالة تعتزم تنفيذ القرار بحق اللاجئين في مخيمات الضفة الغربية والأردن ولبنان، واستثناء اللاجئين الفلسطينيين في سوريا وقطاع غزة في المرحلة الحالية.
بدوره، قال مسؤول لجان الخدمات في شمال الضفة إبراهيم صقر لوكالة "صفا" إن وكالة الغوث تنتهج سياسة أحادية الجانب، داعيًا الوكالة للحوار مع اللجان والخروج باتفاقية رسمية.
وحذر صقر من استمرار "أونروا" في نهجها الذي قد يدفع الأمور للتصعيد واستمرار إغلاق المكاتب داخل المخيمات، ما يعود بالضرر على المستفيدين الذين هم في الأساس تحت خط الفقر.
وكانت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا" أجرت سلسلة تقليصات خلال العامين الماضيين على البرامج والمشاريع الاغاثية والتنموية والتعليمية، بسبب ما قالت إنه "عدم وجود موازنة مالية".
