web site counter

تدمير 70% من مباني مخيمات اللاجئين في درعا

دمشق - صفا

قالت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية إن النظام السورييواصل استهداف مخيمات اللاجئين الفلسطينيين المنتشرة على رقعة البلاد من شمالها إلى جنوبها، بالطائرات والدبابات والصواريخ والبراميل المتفجرة وقذائف الهاون، مما خلف دماراً كبيراً في الممتلكات والمنازل علاوة على سقوط أكثر من (3212) ضحية من اللاجئين الفلسطينيين

ففي جنوب البلاد بمحافظة درعا، تشير تقديرات شهود العيان إلى أن أكثر من 70% من مباني مخيم درعا مدمرة بشكل كامل بفعل البراميل وغارات الطائرات السورية، فيما يستمر الجيش السوري بقطع المياه عن المخيم لليوم (749)، ما أدى إلى نزوح الآلاف من اللاجئين عن المخيم نحو المناطق المجاورة أو إلى خارج سورية.
وفي ريف العاصمة دمشق، تشير تقديرات شهود العيان إلى أن أكثر من 80% من مخيم السبينة مدمر تدميراً شبه كامل وتحديداً المنطقة الممتدة من جامع معاذ بن جبل وحتى فرن المخيم المعروف بفرن الأكراد، وهو مايشكل المدخل الغربي للمخيم.
في حين يستمر الجيش النظامي وبعض المجموعات الفلسطينية الموالية له بمنع أهالي مخيم السبينة من العودة إلى منازلهم لليوم (896)، وذلك بعد أن أجبروا على تركها بسبب الاشتباكات العنيفة التي اندلعت بين الجيش النظامي ومجموعات من المعارضة المسلحة والتي انتهت بسيطرة الجيش النظامي على المخيم بشكل كامل.

وفي شمال سورية، تشير التقديرات إلى أن أكثر من 70% من مباني مخيم حندرات مدمرة تدميراً كاملاً وجزئياً، بسبب إلقاء الصورايخ والبراميل المتفجرة عليه تحت ذريعة وجود مجموعات معارضة مسلحة، في حين تستمر معاناة اللاجئين الفلسطينيين الذين نزحوا من مخيم حندرات منذ (1089) أيام على التوالي، حيث هجروا عن منازلهم إثر سيطرة المعارضة السورية المسلحة على مخيمهم.
أما في مخيم اليرموك جنوب العاصمة دمشق، فتشير التقديرات إلى أن نحو 40% من مبانيه قد تضررت بشكل كلي أو جزئي وذلك بفعل آلة الحرب، حيث يؤكد شهود عيان بأن المنطقة الواقعة في أول المخيم هي أكثر المناطق تضرراً كونها مناطق مواجهات بين النظام السوري ومجموعات المعارضة المسلحة، في وقت يواصل الجيش النظامي ومجموعات القيادة العامة فرض الحصار على المخيم لليوم (1042) على التوالي، ويقطع عنه الكهرباء منذ أكثر من (1103) أيام، والماء لـ (592) يوماً على التوالي.
تجدر الإشارة إلى أن المخيمات والتجمعات الفلسطينية الأخرى قد تعرضت لسقوط البراميل المتفجرة وقذائف المدفعية والصواريخ مما خلفت دماراً كبيراً في المنازل وسقوط ضحايا بينهم الأطفال والنساء.
وفي سياق متصل، تعرض مخيم الوافدين بريف دمشق يوم أمس للقصف بقذائف الهاون مما أسفر عن سقوط عدد من الجرحى في صفوف المدنيين وخراب بالممتلكات، حيث تقطن عائلات فلسطينية إلى جانب العائلات السورية، وتعيش أوضاعاً صعبة منذ فترة ما قبل الحرب في سورية وزادتهم الحرب معاناة فوق معاناتهم، حيث تنتشر البطالة وتنعدم الموارد المالية للعائلات، علاوة على ذلك سوء الأوضاع الأمنية وحالة القلق الدائم جراء سقوط القذائف من قبل مجموعات المعارضة المسلحة، حيث يتم استهداف سجن عدرا المركزي الملاصق للمخيم والواقع تحت سيطرة قوات النظام السوري.

/ تعليق عبر الفيس بوك