انطلقت السبت في قاعة السعادة بمدينة رهط في النقب، التحضيرات لمسيرة العودة التاسعة عشرة على أراضي قرية وادي زُبالة في النقب، بتاريخ 2016.5.12.
واجتمع مندوبو جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين والعديد من ممثلي الأحزاب الفاعلة ونقابتي الأطباء والمحامين العرب والحراك الشبابي وجمعيات وفعاليات نسائية ولجان شعبية من العراقيب وعتّير وأمّ الحيران وقرى أخرى والمجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها في النقب.
وتضمّن الاجتماع استعراضًا للمهام المنوطة بجمعية الدفاع عن حقوق المهجرين على المستوى القطري، وتلك المنوطة باللجنة المحلية لأهل النقب.
وأكد المجتمعون على مرجعيات واحدة تقوم بالتنسيق فيما بينها بهدف متابعة كل الترتيبات اللوجيستية المتعلقة بتنظيم المسيرة والمهرجان الذي سيتضمن العديد من الفعاليات الوطنية الملتزمة، تأكيدَا على الإصرار بالتمسّك بأراضينا ورفض نشاطات مصادرة الأراضي.
كما أكدوا على المطالبة باستعادة ما تمّت مصادرته ورفض مشاريع الترحيل والمطالبة بعودة المهجرين إلى قراهم وتجمعاتهم التي هجروا منها منذ النكبة الفلسطينية وحتى هذا اليوم.
وشدد مندوبو جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين على ضرورة رصّ الصفوف والعمل بأوسع وحدة صف وطنية تقتضيها خطورة المرحلة المصيرية والمخاطر المحدقة التي تشكّل تهديدا وجوديًا للشعب الفلسطيني على أرض الآباء والأجداد.
وأعرب المشاركون بالاجتماع عن نيّتهم وإصرارهم على تنظيم حملة تحشيد منظّمة بين أبناء الشعب الفلسطيني بشكل عام وفي النقب بشكل خاص، للحثّ على المشاركة في مسيرة ومهرجان العودة في قرية وادي زُبالة، بشكل يليق بضرورة التصدي لمشاريع المصادرة والترحيل.
وفي نهاية الاجتماع، جرى الإعلان عن تشكيل لجان مختصة للمسيرة، وهي اللجنة الميدانية واللجنة التنظيمية.
