قالت اللجنة الوطنية العليا لنصرة الأسري بغزة "إن الأسير إياد أحمد مصطفي أبو حسنة (36عاماً) من سكان مدينة رفح جنوب قطاع غزة دخل الاثنين عامه الثاني والعشرين في سجون الاحتلال الإسرائيلي".
وأوضحت اللجنة في بيان تلقت "صفا" نسخة عنه الاثنين أن الأسير أبو حسنة معتقل منذ 15 مارس 1989، وحكم عليه بالسجن لمدة 30 عاماً، وذلك على خلفية قيامه باقتحام موقع عسكري إسرائيلي علي الحدود بين غزة والأراضي المصرية.
ويعاني الأسير أبو حسنة من حالة نفسية سيئة نتيجة وجوده في العزل الانفرادي منذ خمس سنوات، وحرمان أهله من زيارته منذ أكثر من 8 سنوات متواصلة.
وأشارت الجنة إلى أن سلطات الاحتلال منعت الصليب الأحمر من إدخال ملابس له، فيما قامت إدارة السجون بنقله قبل شهر إلى عزل آخر، وترفض الإفصاح عن مكانه.
من جانبه، أعرب شقيق الأسير أبو حسنة عن قلقه الشديد على حياة أخيه بعد نقله إلى عزل مجهول، مؤكداً أن الاحتلال يعاقب شقيقه بكثرة التنقل بين أقسام وزنازين العزل بدون سبب، مما ضاعف من معاناته وعذابه وأثر بشكل سلبي على حالته النفسية وجعلته يعيش حالة من الاضطرابات النفسية.
وطالب أبو حسنة المنظمات الحقوقية والدولية بالتدخل لإنقاذ شقيقه الأسير من ممارسات الاحتلال وإخراجه من العزل، وإطلاق سراحه لكي يتسنى علاجه قبل أن تتدهور حالته أكثر منذ ذلك.
وفي سياق متصل، أشارت اللجنة إلى أن الأسير أنور مسلم نصر الله الأخرس من سكان مدينة خانيونس دخل أيضاً عامه الخامس عشر في سجون الاحتلال بشكل متواصل.
ونوهت إلى أن الأسير الأخرس معتقل منذ 15 مارس 1995، ومحكوم بالمؤبد، وذلك بتهمة الانتماء إلى كتائب القسام، ويتواجد الآن في سجن نفحة الصحراوي وتنقل بين معظم السجون.
