أكدت منظمة "ثابت" لحق العودة أن مناسبة يوم الأرض التي توافق غدًا الأربعاء، تؤكد أمرين، الأول هو حقيقة المشروع الصهيوني الرامي إلى احتلال الأرض الفلسطينية كلها وطرد أهلها منها وإقامة كيانه المزعوم فوقها "الوطن القومي لليهود".
وقالت المنظمة في بيان وصل وكالة "صفا" اليوم الثلاثاء، أن الاحتلال ينظر إلى الفلسطينيين في الأراضي المحتلة عام 1948 بأنهم عقبة أمام تحقيق هذا الحلم المزعوم.
وأضافت أن الأمر الثاني بهذه الذكرى، أنها أعادت الاعتبار لنضال شعبنا الفلسطيني داخل الأراضي المحتلة وما يزال مدافعاً عن الأرض والمقدسات، والتأكيد على هويته الأصلية وانتمائه القوي لقضيته.
وأكدت أيضًا على وحدة الأرض الفلسطينية والشعب والقضية، رغم محاولات الاحتلال إلى تجزئة القضية وطمس الهوية وتدنيس المقدسات ومصادرة الأراضي وتهجير أهلها الأصليين، بالإضافة إلى سرقة التراث وتغيير الحقائق التاريخية للقضية الفلسطينية.
ودعت الجماهير الفلسطينية داخل الوطن والشتات للاستمرار في إحياء هذه الذكرى العظيمة والاستفادة منها في توحيد الصف الفلسطيني والتمسك بحقوق وثوابت الشعب الفلسطيني وعدم التفريط بأي منها وخصوصاً حق اللاجئين في العودة.
