أصدرت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية تقريراً توثيقياً موسعاً يسلط الضوء على أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في مدينة درعا جنوب سورية.
ورصد التقرير الذي حمل عنوان "لاجئو فلـسطين في درعا..واقع مرّ وخيارات صعبة"، أهمّ الأحداث التي تعرض لها اللاجئون الفلسطينيون في مدينة درعا، سواء داخل مخيميها أو بلداتها، وعلى وجه الخصوص بلدة المزيريب، في الفترة الزمنية الممتدة ما بين آذار/ مارس 2011 ومنتصف آذار/ مارس 2016.
ويحتوي التقرير على ثلاثة أقسام رئيسية تناولت تعريفاً بمخيمي درعا وبلدة المزيريب من حيث الموقع والحدود والتعداد السكاني ومحاولات إدارة الأزمة والأوضاع العامة للاجئين الفلسطينيين في مخيمي درعا، بالإضافة إلى تقديم البيانات والإحصائيات المتعلقة بالضحايا والمعتقلين التي وثّقها قسم الرصد والتوثيق في مجموعة العمل.
يُشار أنّ التقرير قد اعتمد في معلوماته على التقارير الميدانية التي وثّقتها مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية بنحو رئيسي من خلال شبكة مراسليها في المخيمات والتجمعات الفلسطينية.
إلى ذلك، هزّ انفجار بلدة المزيريب بمحافظة درعا، مما أدى إلى حالة فزع كبيرة بين الأهالي وأضراراً مادية في المنازل والممتلكات، وفي التفاصيل أن عبوة ناسفة زرعها مجهولون أمام أحد المحال التجارية على الطريق العام مساء يوم السبت، حيث نتج عنها انفجار هائل أدت لتدمير واجهة أحد المنازل دون أية إصابات.
وتسود حالة قلق بين أبناء المزيريب جنوب سورية والتي يقطنها أكثر من 8500 لاجئاً فلسطينياً، وذلك بسبب استمرار محاولات الاغتيال وزرع العبوات الناسفة، والتي وصفها أحد السكان بأنها تهدد البلدة، وخاصة أن الفاعل والجهة التي تقف خلفها مجهولة في ظل حالة فلتان أمني تشهدها المنطقة برّمتها.
وفي حمص، أطلق الأمن السوري سراح رئيس الاتحاد الرياضي الفلسطيني المدرب "محمد شحادة الشعبي"، وذلك بعد أربع ساعات من الإعتقال والتحقيق معه في مفرزة الأمن السياسي بمخيم العائدين في حمص.
