web site counter

نتيجة مضاربات في الأسعار

صيادلة بغزة يطالبون التشريعي بـ"توحيد تسعيرة الأدوية"

غزة - صفا

طالب صيادلة في قطاع غزة الأربعاء المجلس التشريعي الفلسطيني بتفعيل قانون توحيد تسعيرة الأدوية بين جميع الصيدليات "خشية تحولها لمهنة تجارية وإغلاق عدد كبير منها جراء مضاربة الأسعار".

واحتشد العشرات من الصيادلة -بدعوة من نقابتهم- قبالة مقر المجلس التشريعي بمدينة غزة اليوم الأربعاء رافعين شعارات تحذر من مضاربة الأسعار بين الصيدليات واغلاق عدد كبير منها نتيجة تضارب الأسعار في السوق المحلي.

وقال عضو نقابة الصيادلة في قطاع غزة أسامة المصري إن مضاربات الأسعار بين الصيادلة دفع البعض إلى اللجوء إلى طرق غير قانونية في بيع الأدوية والتجارة في أدوية مهربة وممنوعة لتحقيق الأرباح على حساب الصيدليات الأخرى، على حد قوله.

وأضاف "هناك فرق بين مراعاة ظروف المواطنين الاقتصادية وبين المضاربات الموجودة في السوق والوصول إلى حد وجود دخلاء على مهنة الصيادلة".

وأوضح المصري لـ"صفا" أن مضاربات الأسعار في السوق المحلي يدفع العديد من الصيدليات المختلفة لإغلاقها نتيجة عدم قدرتها على مجابهة "المتنفذين والمتحكمين في الأسعار"، وفق قوله.

وشدد على أهمية حماية الصيدلي في ظل "المتنفذين" في السوق المحلي، لافتًا إلى أنهم يملكون رأس المال ويتحكمون بأسعار الأدوية الأمر الذي يؤثر بالسلب على الصيدليات الصغيرة.

وبين المصري أنه في حال عدم تطبيق قانون توحيد التسعيرة في الصيدليات المختلفة فإنه يهدد صيدليات بالإغلاق.

 

مهنة تجارية

وأبدى الصيدلي أيمن الكردي استياءه نتيجة المضاربات في أسعار الأدوية، محذرًا من إغلاق صيدليته نتيجة عدم تحقيقه أية أرباح إضافة إلى الخسائر التي يتعرض لها.

وأضاف "نحن في مهنة محترمة دخل عليها بعض التجار يضاربوننا بأسعار الأدوية يريدون تخريبها وتحويلها لمهنة تجارية، ولا نستطيع أن نجاريهم الأمر الذي يشكل خطرًا على مهنتنا".

وطالب الكردي في حديثه لمراسل "صفا" المجلس التشريعي بحماية مهنة الصيدلة وتفعيل قانون التسعيرة الموحدة بين الصيدليات لوقف احتكار المتنفذين في مهنة الصيدلة ومعاقبتهم.

 

سوق سوداء

وأشار الصيدلي محمد النونو إلى أن عدم توحيد الأسعار يدفع الصيدلي المهمش إلى اللجوء لبيع أصناف تضر بالصالح العام ومضرة بالصحة، على حد قوله.

وتابع حديثه "الصيدلي يتضرر بنسبة 85% جراء التلاعب بالأسعار، وهناك مخاطر حقيقية على المهنة خشية تحويلها لمهنة تجارية وغير مهنية".

وأشار النونو إلى أنه إذا لم يكن هناك نظام يضبط التسعيرة فإن معظم الصيادلة في غزة سيضطرون لإغلاق صيدلياتهم خشية تعرضهم لخسائر فادحة.

وبحسب نقابة الصيادلة فإنه يوجد في قطاع غزة نحو 600 صيدلية منتشرة في جميع محافظات تقدم خدمات دوائية للمواطنين.

/ تعليق عبر الفيس بوك