دعا عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية عباس الجمعة إلى ضرورة إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية بالعودة المباشرة إلى الحوار الوطني الشامل ووقف الحوارات الثنائية، والابتعاد عن مشاريع المحاصصة وتقاسم السلطة والنفوذ.
وشدد الجمعة في تصريح تلقت "صفا" نسخة عنه الجمعة على ضرورة إنهاء الانقسام وتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية، مضيفًا "الوحدة الوطنية هي طريق النصر نحو تحقيق أهداف شعبنا بحقه في تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس وحق العودة".
وأكد أن الانقسام هو طريق الفشل وضياع كل الحقوق الوطنية لأي شعب من الشعوب، مضيفًا أن "تأجيل الحوار لمدة شهر يحمل من السلبيات وربما من المخاطر الشيء الكثير، لأنه يؤسس للتعايش مع حالة الانقسام".
وحذر الجمعة من أن يتحول الحوار الجاري إلى مماطلة ومضيعة للوقت، لأنّ الشعب الفلسطيني الذي دفع كثيرًا جراء حالة الانقسام ليس بمقدوره أن ينتظر إلى أمد بعيد.
وأوضح أن مواجهة هذه المخاطر تتطلب إعادة النظر بكل الاتفاقات الموقعة، والعودة إلى الخيارات النضالية وفي مقدمتها المقاومة لمواجهة سياسة العدوان والاستعمار والحصار.
ودعا الجمعة إلى التوقف نهائيًا عن المفاوضات والحلول والوعود الأمريكية وما يرتبط بها من التزامات أمنية واقتصادية باتت تثقل كاهل الشعب الفلسطيني وتمس حقوقه وقيمه الوطنية وتلحق به الفقر والجوع.
وأشار إلى أن هذا يتطلب استعادة الوحدة الوطنية، مما يعيد الالتزام بالبرنامج الوطني الذي نال قبولاً ووحد الشعب الفلسطيني في العودة وتقرير المصير والدولة المستقلة وعاصمتها القدس، والذي توافق مع الشرعية الدولية.
وأكد الجمعة أن المرحلة الحالية تتطلب التمسك بعقد المؤتمر الدولي ذو الصلاحيات تحت إشراف الأمم المتحدة بمشاركة كافة الأطراف المعنية لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية.
