صادقت مؤسسة محمود درويش على منح جائزة تحمل اسم الشاعر وتعطى لأول مرة هذا العام لكل من الروائية المصرية أهداف سويف والشاعر برايتن برايتنباخ من جنوب إفريقيا.
وقال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه :" إن الجائزة التي تبلغ قيمتها 25 ألف دولار ستمنح بصورة مستقلة هذا العام لكل من الأديبين المذكورين، وليس مناصفة كما جرت العادة في جوائز مماثلة".
وأضاف عبد ربه في مؤتمر صحافي في مدينة البيرة السبت " إن المؤسسة قررت منح الجائزة للروائية أهداف سويف لما في أدبها من إبراز للقضية الفلسطينية للعالم، وترميز للعلاقة الاستثنائية الخاصة التي تربط مصر بفلسطين وشعب مصر بشعب فلسطين".
كما منحت اللجنة الجائزة للكاتب الأفريقي برايتن برايتنباخ؛ باعتباره مناضل ومبدع ضد نظام الفصل العنصري ووقوفه الحازم بجانب القضية الفلسطينية.
وجاء الإعلان عن هذه الجائزة، حسب عبد ربه، تعبيرا عن البعد الإنساني العميق الذي جسده درويش في أعماله ومسيرته الإبداعية بأكملها، حيث كان صوت الإرادة الإنسانية عند كل المبدعين والمدافعين عن حرية الإنسان والشعوب في العالم.
وأوضح أن الرئيس محمود عباس صادق على شهادة منح الجائزة للكاتبين الكبيرين، وسيتم تسليم الجائزة في الاحتفال الذي سيقام في قصر الثقافة برام الله مساءً.
من جهته، عبر الشاعر برايتنباخ عن سعادته بالحصول على الجائزة، مبينا أنه ليس هناك شرف أكبر لأديب من أن يمنح جائزة تسمى باسم الشاعر محمود درويش.
وقال: "إن ما يمثله محمود درويش وما يعطي الأهمية لأدبه هو مقدار نزاهته وطهارة ضميره الذي يجعله مثالا للشخصية الاعتبارية".
وتشكَّلت لجنة مستقلة للجائزة، تضم عددا من المبدعين الفلسطينيين والعرب واجتمعت قبل شهرين لتدرس الاختيارات والترشيح للجائزة الأولى لهذا العام.
ومن المقرر أن تصبح جائزة محمود درويش تقليدا سنويا دائما، وتمنح للمبدعين في المجالات الثقافية المختلفة، والذين يمثلون قضية الإنسان والحرية والتقدم.
