web site counter

في يوم المرأة العالمي

"بعيونهن".. غزة بعيون النساء

غزة - خــاص صفا

حازت صورة لمسنة فلسطينية تقبض بيدها على مفتاح منزلها الذي هُجّرت منه قبل 67 عامًا على إعجاب رواد معرض للصور الفوتوغرافية التي التقطت بأيدٍ نسائية في مدينة غزة، لمناسبة يوم المرأة العالمي.

وتقول صاحبة الصورة سناء العاجز إن الصورة تعكس صمود المرأة الفلسطينية ونضالها، "وهي التي تكافح إلى جانب الرجل جنبًا إلى جنب".

ونظمت مجموعة من النساء التي تهوى التصوير الفوتوغرافي معرضاً للصور أطلقن عليه "بعيونهن"، اليوم الثلاثاء، في بيت الصحافة بمدينة غزة، وذلك لتسليط الضوء على لقطات برؤى نسائية.

وتلفت في حديثها لمراسل "صفا" إلى أن مشاركتها في المعرض كانت تجربة جميلة وخبرة إضافية، متمنية أن تدفعها مشاركتها للمزيد من تحقيق الإنجازات

 

عشقن التصوير

ومعرض بعيونهم نتاج تصوير ثلاثة شابات فلسطينيات آمن بقوة الصورة في التعبير وايصال الصورة الحقيقة للمشهد الفلسطيني، وهنّ سناء العاجز، وزينب عودة، ونادية حسنية.

ويسلط المعرض الضوء على عدة جوانب أهمها واقع المرأة الفلسطينية، ومعناتها السياسية والاقتصادية والمعيشية، وفق ما تقول عودة خلال كلمة لها في افتتاح المعرض.

وتشير إلى أن الصور تتحدث عن واقع المرأة في العمل، ومنها الأعمال الخشبية والإسمنت، كما أنها تظهر الظلم الواقع عليها من الاحتلال الإسرائيلي، ومعاناة أمهات الأسرى، وصاحبات البيوت المدمرة.

وتابعت عودة "نحتفل اليوم بيوم المرأة العالمي وننحني إجلالاً للمرأة الفلسطينية، فالمرأة في فلسطين والشتات والقدس هي عنوان كبير لكل التضحيات".

 

الجميل بغزة

وإن كان المعرض يزدحم بكم كبير من صور المعاناة ومفردات الحصار التي تتعرض لها المرأة الفلسطينية، فإن صور نادية حسنية تهدف لإبراز الجانب الجمالي في غزة.

وتقول لمراسل "صفا": "أريد أن أثبت للعالم أن غزة فيها العمران الجميل والتاريخ والمرأة العاملة".

وتؤكد حسنية أهمية مشاركة المرأة في الأنشطة المجتمعية، وأحقيتها في ممارسة حقوقها دون مضايقات.

والتقطت عدسة المصورة حسنية صورًا لأطفال يلهون على شاطئ بحر غزة، ومساحات واسعة من الأراضي المزروعة بالفراولة، وبنايات سكنية، ومساجد بتصاميم ساحرة.

 

يوم مختلف

ويختلف يوم المرأة العالمي في فلسطين عن غيره في أي مكان بالعالم، وفق ما يرى رئيس مجلس إدارة مؤسسة "بيت الصحافة" بلال جادالله.

ويقول لمراسل "صفا": "هنا المرأة الفلسطينية المكافحة وهنا زوجة ووالدة وابنة الشهيد، هنا المرأة التي تُطلق عليها رصاصات الاحتلال أمام أعين الكاميرات ووسط صمت رهيب للمجتمعات الأخرى تجاه تلك المجازر".

ويبدي جادالله سروره وهو ينظر إلى الصور الملتقطة في المعرض، "فهذه صور النساء بعيون النساء، وتجسد المرأة العاملة والكادحة سعيًا لنيل حقوقها المختلفة".

ويدعو لضرورة دعم المرأة الفلسطينية والدفاع عن حقوقها، ودورها في المجتمع وحمايتها وحماية حقوقها وتقدير صمودها ونضالها.

/ تعليق عبر الفيس بوك