قال عضو نقابة الصحفيين الفلسطينيين السابق زكريا التلمس إن انتخابات النقابة التي جرت مؤخرًا أثبتت أن التزوير والتمييز باتا يشكلان سياسة عند البعض من المسئولين.
وأضاف التلمس في بيان وصل "صفا" نسخة عنه السبت أن هذا التمييز والتزييف يشكل للأسف تعبيراً عن ثقافة مريضة وسياسة خبيثة لا تساهم في بناء الوطن الفلسطيني ويعاني منها، مما يتوجب على الكل الوطني التصدي له ووقفه.
وعد ما جرى في "الانتخابات الشكلية في النقابة والتي وضع البعض مختلف جوانب مسرحيتها المزيفة إنما يشكل نموذجا لهذا التزييف والتمييز المخجل والمرفوض".
وشدد على " تورط شخصيات سياسية وقيادية في هذه السياسة والتي تعكس ثقافة مريضة تنطوي على تمييز يثير التساؤل والاستنكار بين أبناء الوطن الواحد".
واتهم التلمس هذه الشخصيات التي امتنع عن ذكر اسمها بالتورط في هذا السلوك إضافة إلى صحفيين استفادوا على المستوى الشخصي مما جرى رغم مخالفته لأبسط قواعد الوضوح والأخلاق والديمقراطية.
وقال: إنه "يحاول منذ نحو ثلاثة أسابيع التوجه إلى الضفة الغربية للطعن في انتخابات نقابة الصحفيين الأخيرة إلا أن مسئولين هناك يرفضون استخراج تصريح من سلطات الاحتلال لتقديم هذا الطعن لمحكمة العدل العليا الفلسطينية".
وطالب التلمس القيادة الفلسطينية بالإعلان عن "موقفها إزاء ما جرى في نقابة الصحفيين والتصدي لسياسات التزييف والتمييز التي يتبعها البعض في الوطن الفلسطيني الذي يجب أن يدافع الجميع عن وحدته".
وجرى انتخاب نقيب ومجلس إداري للنقابة في عملية انتخابية تمت وسط جدل كبير في الخامس والسادس من الشهر الماضي، حيث قاطعها عدد كبير من الصحفيين والكتل والمؤسسات.
وكانت مؤسسات صحفية دولية ألمحت إلى خروقات شابت العملية الانتخابية، بينما قدمت مجموعة من الأطر والمؤسسات والصحفيين "قائمة كبيرة من الخروقات التي تطعن في مصداقية ونزاهة عملية الانتخابات".
