web site counter

خلية أزمة "أونروا" تؤكد استمرار احتجاجاتها بلبنان

أقرت خلية الأزمة برنامج التحركات الاحتجاجية للأسبوع الحالي
بيروت - صفا

ناقشت خلية أزمة "أونروا" المنبثقة عن القيادة السياسية الفلسطينية في لبنان السبت، آخر المستجدات المتصلة بقرارات وإجراءات "أونروا التعسفية"، والتي استهدفت الاحتياجات والمتطلبات المعيشية للاجئين الفلسطينيين في لبنان، وآخرها ما يتعلق بالاستشفاء والطبابة.

ورحبت خلية الأزمة عقب اجتماعها الدوري في مركز النور الإسلامي بمخيم عين الحلوة، بالمبادرة التي تقدم بها المدير العام للأمن العام اللبناني اللواء عباس إبراهيم لرعايته لقاءً مشتركًا بين القيادة السياسية والمدير العام لوكالة أونروا ماثياس شمالي يوم الأربعاء القادم، والذي ستحضره أيضًا ممثلة الأمم المتحدة في لبنان "سيغريد كاغ".

وأكدت أن كل الشائعات التي تحدثت عن خلافات بين أعضائها أو بين أعضاء القيادة السياسية الفلسطينية، ليس لها أي أساس من الصحة، مؤكدة أنها مصممة على مواصلة التحركات الاحتجاجية حتى تتراجع إدارة وكالة "أونروا" عن كل قراراتها وإجراءاتها الظالمة، بما فيها الاستشفاء والطبابة.

وجددت رفضها لما أطلق على تسميته "الصندوق التكميلي للاستشفاء في إقليم لبنان"، معتبرة هذه الخطوة محاولة فاشلة قام بها المدير العام لوكالة "أونروا"، للقفز على المطلب الفلسطيني، باعتبارها خطوة لا تعالج أصل المشكلة، والمتمثلة بخطة الاستشفاء التي وضعها وبدأ بتنفيذها مطلع هذا العام 2016.

واعتبرت خلية الأزمة أن كل ما قدمه ويقدمه المدير العام للوكالة من مقترحات لغاية الآن، لا يرقى إلى مطالب اللاجئين الفلسطينيين في لبنان.

وثمنت المشاركة النشطة لجماهير الشعب الفلسطينيين، في برامج التحركات الاحتجاجية التي تعدها الخلية، وآخرها المشاركة الفاعلة في الاعتصام الذي أقيم بدعوة من الخلية أمام المركز الرئيس لوكالة "أونروا" في بيروت.

وأقرت خلية الأزمة برنامج التحركات الاحتجاجية للأسبوع الحالي، والذي سيبدأ العمل به غدًا الاثنين.

/ تعليق عبر الفيس بوك