نفى القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) صلاح البردويل علم حركته بطلب الكيان الإسرائيلي من مصر استئناف جهودها بشأن إبرام صفقة تبادل الأسرى.
وقال البردويل في تصريح خاص لـ"صفا" السبت:" لا توجد أي تحركات جديدة حول إبرام صفقة تبادل الأسرى مع الكيان الإسرائيلي مقابل الإفراج عن الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط".
وكانت صحيفة "الشرق" القطرية نقلت عن مصدر في حركة حماس قوله: "إن مستشار الأمن القومي الإسرائيلي عوزى أراد الذي زار القاهرة الخميس الماضي طلب من مصر استئناف جهودها بشأن إطلاق سراح الجندي شاليط".
ووفق المصدر: إن "إسرائيل تريد الإسراع في الصفقة لتحقيق هدفين في الوقت الحالي هما التخلص من الضغوط الداخلية التي يتعرض لها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والتي تطالبه بالإسراع في إطلاق سراح شاليط، ثم صرف النظر عن مساعي إسرائيل لبناء 50 ألف وحدة استيطانية في الضفة الغربية".
وشدد البردويل على أن الكرة الآن في الملعب الإسرائيلي بخصوص صفقة التبادل حيث رفضت الموافقة على مطالب الحركة مقابل الإفراج عن شاليط، مؤكدًا تمسك حركته بمطالبتها.
وعلى صعيد المصالحة الفلسطينية، أشار البردويل إلى أن ليبيا تجري اتصالات مع مصر حاليًا حتى تأخذ بملاحظات حماس على ورقة المصالحة التي وضعتها مصر في أكتوبر الماضي.
وأضاف "لا يوجد أي جديد الآن في ملف المصالحة، سوى جهود واتصالات ليبية حتى تلين مصر مواقفها وتأخذ بملاحظاتنا"، مؤكدًا أنهه لم يبلغوا حتى الآن بما وصلت إليه الجهود الليبية هذه، موضحًا أن ليبيا ستبلغهم بذلك عندما تنجح جهودها "ومن المفترض أن يكون هناك نجاح".
وحول اتهامات الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس إيران بالوقوف وراء فشل المصالحة، قال البردويل: "نحن لسنا بصدد توزيع اتهامات على دول وجهات، فالمسئول عن تعطيل المصالحة عدم وجود إرادة لدى عباس، وقدرة لحسم الأمر، فحركة فتح تارة تحتمي بأعذار وادعاءات مغلوطة، وأحيانا تحتمي بالورقة المصرية وتقول نحن فعلنا ما علينا وهذه هي المصالحة".
وتابع "فتح والسلطة تمارس كل أنواع القمع والإقصاء في الضفة الغربية، وهي تريد مصالحة شكلية لا تغضب إسرائيل، ولا تريد مصالحة تعطي مجال لحماسة كي تشارك بثقلها في الملف الفلسطيني ومنظمة التحرير، وهذا هو السبب الجوهري في تعطيل المصالحة".
