استشهد لاجئ فلسطيني جراء القصف العنيف لقوات النظام السوري على مدينة داريا بغوطة دمشق الغربية، علماً أنه الضحية الخامسة من العائلة.
وذكرت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية في بيان صحفي اليوم الاثنين، أن اللاجئ صبري جهاد الصعبي استشهد جراء القصف، مع العلم أنه استشهد من عائلته سابقًا كلاً من: اللاجئ أحمد سليم الصعبي، وحسام سليم الصعبي، وصبري سليم الصعبي، ومحمد صبري الصعبي.
كما استشهد اللاجئ الفلسطيني حميد طلاع من أبناء مخيم درعا جنوب سورية برصاص قناص، مما يرفع قضوا عدد اللاجئين الفلسطينيين الذين قضوا من أبناء مخيم درعا منذ بداية الأحداث في سورية إلى (231 ) ضحية.
إلى ذلك، أكد فريق الرصد والتوثيق في مجموعة العمل، أنه استطاع توثيق بيانات (195) طفلاً فلسطينياً قضوا إثر القصف منذ بداية الصراع الدائر في سورية.
ومن بين الضحايا (105) أطفال قضوا جراء القصف، و(14) برصاص قناص، و(7) بطلق ناري، وطفل تحت التعذيب، و (21) طفلاً غرقاً، بينما قضى طفل لأسباب مجهولة ، و(17) طفلاً نتيجة تفجير سيارات مفخخة، و(24) طفلاً نتيجة الحصار ونقص الرعاية الطبية، وآخر حرقاً، كما قضى طفل اختناقاً، وآخر دهساً، وطفل بعد اختطافه ثم قتله.
ورجح الفريق أن يكون العدد الحقيقي أكبر من ذلك بسبب عدم تمكن المجموعة ومراسليها على توثيق أعمار جميع الضحايا نتيجة الأوضاع المتوترة التي ترافق حالات القصف والاشتباكات في كثير من الأحيان.
وتشير احصائيات مجموعة العمل أن عدد اللاجئين الذين قضوا منذ بداية الصراع في سورية قد بلغ (3176) ضحية.
