تبدأ وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاترين أشتون بعد غد الأحد جولتها الشرق الأوسطية التي تستمر خمسة أيام وتشمل مصر وسوريا ولبنان والأردن والكيان الإسرائيلي والأراضي الفلسطينية المحتلة.
ومن المقرر أن تشمل جولة أشتون في المنطقة زيارة قطاع غزة للإطلاع على الأوضاع الإنسانية ومعاناة أهالي القطاع عقب الحرب الإسرائيلية الأخيرة، وذلك بعد سماح الكيان الإسرائيلي لها "استثنائيًا" بالعبور إلى غزة عن طريق معبر بيت حانون.
وكانت الحكومة الإسرائيلية منعت "أشتون" في وقتٍ سابق من دخول قطاع غزة عبر المعابر الإسرائيلية، وألزمتها بالدخول عبر معبر رفح الحدودي مع مصر عوضًا عن ذلك.
ويتضمن برنامج الجولة محادثات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وحكومة الاحتلال الإسرائيلية، حيث تعد جولة الشرق الأوسط أول مهمة دبلوماسية لأشتون في منطقة أزمات صعبة عقب توليها مهام منصبها.
وعينت آشتون ممثلة عليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية بقرار من دول الاتحاد الأوروبي، وبدأت بممارسة مهامها عند دخول معاهدة برشلونة حيز التنفيذ في 1 ديسمبر الماضي.
واستحدثت المعاهدة وظيفة "مزدوجة" جديدة تجمع بين منصب الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية ومنصب نائب رئيس المفوضية الأوروبية، وخلفت البارونة آشتون في منصبها الممثل الأعلى السابق للسياسة الخارجية والأمنية المشتركة خافيير سولانا والمفوضة الأوروبية للعلاقات الخارجية بينيتا فيريرو - فالدنر".
