شهد مهرجان أقامته حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، مساء الجمعة، عروضًا فنية لأحداث مختلفة من "انتفاضة القدس" التي انطلقت في الأول من أكتوبر الماضي.
وتنوعت العروض، التي جاءت ضمن مهرجان "دمُنا سراج الأقصى" ما بين محاكاة لمواجهات بين الشبان الفلسطينيين وجنود الاحتلال الإسرائيلي، وما يرافقها من رشق بالحجارة، بالإضافة لعمليات طعن، ومحاولة خطف سلاح جنود إسرائيليين.
وتوشح الشبان خلال المواجهات المفترضة برايات متعددة تمثل الفصائل الفلسطينية، بالإضافة للعلم الفلسطيني والكوفية.
وعلى مدار فترة المهرجان التي امتدت لساعة ونصف الساعة، رسم فنانون لوحة على القماش تجسد أحداثًا من الانتفاضة، وصورة للشهيد أمجد سكري عنصر الأمن الفلسطيني الذي نفذ عملية إطلاق نار وأصاب 3 جنود إسرائيليين قرب رام الله.
كما مثّل شبان، خلال المهرجان، عملية "إيتمار" التي قُتل فيها مستوطنان إسرائيليان، وترك منفذوها المستوطنين الأطفال داخل السيارة دون المساس بهم، ومشهد آخر يحاكي تفجير باص بعملية فدائية.
ورُفعت خلال المهرجان صور لقادة شهداء، وللأسير الصحفي محمد القيق، وللشبان المختطفين الأربعة في مصر منذ أشهر.
