بحث تجمع الشخصيات المستقلة مع وفد دبلوماسي كندي الجمعة سبل الضغط على الكيان الإسرائيلي لإلزامه بالانصياع إلى القرارات الدولية والانطلاق في عملية تسوية حقيقة قادرة على تحقيق المطالب العادلة للشعب الفلسطيني.
كما ناقش الاجتماع الذي عقد في مقر التجمع بمدينة غزة الخميس محاولة المساهمة في رفع الحصار عن السكان المدنيين في قطاع غزة والذي تسبب في ارتفاع المعاناة الانسانية في كافة المجالات الحياتية والخدماتية.
وأوضح المنسق العام لتجمع الشخصيات المستقلة ياسر الوادية أن اللقاء مع الوفد الكندي يأتى في إطار اللقاءات التى تجريها الشخصيات المستقلة مع المجتمع الدولى لوضعه في صورة المعاناة الفلسطينية والكشف عن الوجه الحقيقي لدولة الاحتلال.
وشدد الوادية في بيان وصل "صفا" نسخة عنه الجمعة على ضرورة أن تلعب كندا دورا افضل يرقى الى حجم المأساة المتفاقمة والتى ترتكب بحق الفلسطينين سواء في الضفة الغربية أو قطاع غزة، محذرا من محاولة "إسرائيل" تفجير الاوضاع عبر تكثيف عملية الاستيطان والاعتداء على المقدسات الإسلامية والمسيحية.
وأضاف " على المجتمع الدولي اتخاذ خطوات كفيلة بالحفاظ على استقرار المنطقة وعدم التهاون مع اسرائيل في ما يخص التهرب من قرارات الشرعية الدولية".
ورأى الوادية أن الفرصة التى قدمتها الدول العربية للانطلاق في عملية سلام جدية ستكون أمام الملعب الدولي لالزام "إسرائيل" على تحقيق تطورات ايجابية بخصوص الحقوق الفلسطينية.
وعد محاولة "إسرائيل" استهلاك هذه الفرصة لغرض كسب الوقت وتغيير صورتها أمام العالم فقط سيعرض فرص نجاح عملية السلام للفشل.
