web site counter

عدد الضحايا اللاجئين وصل لـ 31

"أونروا" تدين بشدة التفجيرات ضد المدنيين في السيدة زينب

القدس المحتلة - صفا

أدانت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين (الأونروا) وبشدة الأطراف المسؤولة عن التفجيرات التي حدثت في السوق بمنطقة السيدة زينب جنوب ريف دمشق يوم الحادي والعشرين من شباط، والتي تسببت بمقتل وجرح العشرات من المدنيين السوريين والفلسطينيين

وذكرت "أونروا" في بيان وصل وكالة "صفا" اليوم الخميس، أن العدد الإجمالي للوفيات والجرحى لم يتم التثبت منه لغاية الآن، حيث أن العديدين من الأشخاص لا يزالون في عداد المفقودين، إلا أن تقارير موثوقة تفيد بأن الانفجار قد أودى بحياة 120 شخصا تقريبًا.

وأوضحت أن بين أولئك الضحايا كان هنالك 31 لاجئًا من فلسطين، بمن في ذلك الطالبة في إحدى مدارس الأونروا إسلام محمد التي تبلغ الثانية عشرة من عمرها والتي توفيت مع والدتها؛ وابن أحد معلمي الأونروا الطفل محمد إبراهيم بكر الذي يبلغ الثالثة عشرة من عمره.

وأفادت أن من الضحايا الطفل نور محمد عيسى الذي يبلغ الخامسة من العمر والذي قتل ووالدته وذلك بالإضافة إلى السيدة الموظفة لدى الأونروا كوثر إبراهيم والتي قتلت هي وطفلها الذي يبلغ من العمر ستة أشهر وشقيقتها وشقيق زوجها، كما قتل في الحادث أيضا والدة أحد معلمي الأونروا.

وقالت إن السيدة كوثر إبراهيم من مواليد آذار من عام 1985، هي إحدى الضحايا أيضًا، موضحة أنها كانت قد انضمت للأونروا في عام 2009 لتعمل بوظيفة مساعدة مشروع في مكتب مشروع إشراك الشباب التابع للوكالة في السيدة زينب

ويقدر عدد الأشخاص المصابين جراء الانفجار بحوالي 150 شخصًا، حسب بيان "أونروا".

ويشمل هذا العدد 28 لاجئا فلسطينيا، 13 منهم من الأطفال؛ بمن في ذلك الطفل أيمن صالح الذي يتلقى العلاج في المستشفى والذي وصفت حالته بأنها حرجة

وأضافت "الوكالة أن الأحداث التي وقعت يوم الحادي والعشرين من شباط تأتي في أعقاب التفجيرات التي وقعت في السيدة زينب يوم الحادي والثلاثين من كانون الثاني والتي أدت إلى إصابة 35 شخصا بجراح ومقتل 50 شخصًا آخر، بمن فيهم الطالب في مدارس الأونروا حمزة الناظر الذي يبلغ الثامنة من العمر.

ويفيد شهود عيان على الحادث الذي وقع في 21 شباط بوقوع ثلاث انفجارات متتالية سريعة بالقرب من ثلاثة مدارس أساسية

ويقول الشهود "إنه في حوالي الساعة الرابعة والنصف من بعد ظهر ذلك اليوم، وقع الانفجار الأول على بعد حوالي 40 مترا من مدرسة الفاطمية، وهي مدرسة حكومية تستخدم من قبل أطفال لاجئي فلسطين. وأدى ذلك الانفجار إلى تحطيم البوابة الرئيسية للمدرسة وإطارات ستة أبواب إلى جانب تهشيم زجاج نوافذ الغرف الصفية".

وذكروا أن هذا مما أدى إلى إصابة الأطفال والمعلمين بجراح نتيجة الزجاج المتطاير

ووقع الانفجار الثاني على بعد حوالي 100 متر من مدرسة الست للبنات، فيما وقع الانفجار الثالث على بعد حوالي 200 متر من مدرسة آلما. وقد تسببت الانفجارات بإصابة الجميع بالذعر، وتحديدا الأطفال

وفي أعقاب التفجيرات، ساد جو من الرعب والتشتت والارتباك في منطقة السيدة زينب.

وشددت "أونروا" على أن مثل هذه الأفعال الشنيعة والمشينة ينبغي أن لا تصرف أنظارنا عن السعي وراء التوصل لحل تفاوضي وسلمي ودائم للنزاع المسلح في سورية.

ونوهت إلى أنها ومن خلال أنشطتها للاستجابة الإنسانية وخدماتها في مجال الرعاية الصحية والتعليم والإغاثة، ستواصل الأونروا دعمها ومساعدتها للاجئي فلسطين في سورية والذين يبلغ عددهم 450,000 لاجئ، بمن في ذلك أولئك الذين يعيشون في منطقة السيدة زينب.

 

 

/ تعليق عبر الفيس بوك