ناشدت عائلات لاجئين فلسطينيين منظمة الصليب الأحمر الدولية بالتدخل والعمل على الإفراج عن جثامين أبنائهم الذين قضوا أثناء محاولتهم الوصول للأراضي التركية، فرارًا من الحرب الدائرة بسوريا.
وحسب مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية، فإن اللاجئة حنان حسن موسى قضت هي ومجموعة من اللاجئين الفلسطينيين السوريين بإطلاق نار، أثناء محاولتهم الوصول لتركيا الأربعاء الماضي.
وأكدت عائلة موسى للمجموعة، أن جثامين الضحايا محتجزة بأحد المشافي جنوب تركيا.
وقالت عائلتها "إن كلا من حنان حسن موسى، وآمنة يوسف، وعماد عزوز من أبناء مخيم السيدة زينب قضوا برصاص حرس الحدود التركي أثناء محاولتهم الوصول إلى تركيا عبر الطرق البرية".
وأفادت أن الضحية موسى كانت تحاول اللحاق بابنتيها المتواجدتين في ألمانيا.
وأكدت العائلة أن الجثامين لا تزال موجودة في ثلاجات الموتى بإحدى المستشفيات جنوب تركيا، مطالبة الصليب الأحمر بالعمل على إعادة الجثامين إلى سورية حتى يتم دفنها في مقبرة مخيم السيدة زينب بريف دمشق.
