أحاطت قوّات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأحد بعدد من النشطاء الفلسطينيين والمتضامنين الأجانب أثناء تنظيمهم معرضا للرسوم اللوحية في مدخل شارع الشهداء في الخليل جنوب الضفة الغربية ضمن فعاليات الحملة الدولية السابعة لفتح الشارع.
وعمد الجنود إلى استفزاز المواطنين في المكان، بينما واصل النشطاء رسم اللوحات التي تحاكي الحصار والاغلاق الذي يعانيه شارع الشهداء، والآمال الفلسطينية المطالبة بفتحه وإعادة الحياة إلى شوارعه ومحاله التجارية.
وأكد منسق تجمع شباب ضدّ الاستيطان عيسى عمرو لوكالة "صفا" أن الفعالية تستهدف إشراك أكبر قدر ممكن من النشطاء والفنانين ومتابعي الفنّ حول العالم في الأنشطة المطالبة برفع الحصار عن شارع الشهداء، واستعراض الانتهاكات التي ينفذها الاحتلال بحقّ الحياة الفلسطينية في الموقع.
وشدد عمرو على أنّ هذه الفعالية تستهدف أيضا الترويج الدولي لما يعانيه الشارع من إجراءات الاحتلال، وللتأكيد على هويته العربية الفلسطينية.
وأكّد أنّ فعاليات الحملة الدولية ستتواصل، وستشتمل على عشرات الفعاليات المحلية في الخليل وأخرى عبر عواصم العالم ينفذها الكثير من النشطاء العرب والأجانب المساندين للقضية الفلسطينية.
وعبر الحاج مفيد الشرباتي أحد سكّان شارع الشهداء عن أمله بأن تسهم هذه الحملة بأنشطتها المختلفة عن فتح شارع الشهداء وتسهيل الحياة الفلسطينية، لافتا إلى تضاعف إجراءات الاحتلال خلال المرحلة الأخيرة التي أعقبت "انتفاضة القدس"، وهو الأمر الذي يراه ملّحا من أجل فتح هذا الشارع وحشد المزيد من التضامن المحلي والدولي مع هذه القضية.
