web site counter

هنية ينفي وجود أي معتقل سياسي بغزة

نفى رئيس الحكومة الفلسطينية في غزة إسماعيل هنية وجود أي معتقل على خلفية سياسية في قطاع غزة، مشددًا على أنه لا يمكن لأحد العودة إلى غزة على ظهر دبابة إسرائيلية، على حد قوله.

 

وقال هنية خلال لقاء مع وجهاء وشخصيات محافظة خان يونس جنوب قطاع غزة مساء الجمعة :"لا يوجد لدينا أي معتقل سياسي، ولا نعتقل أحد لمجرد انتمائه الفصائلي، وأن المعتقلين لدينا على خلفية أمنية بحتة، وقدموا معلومات وصلت إلى رام الله ثم إلى الإسرائيليين".

 

وأوضح أن المعلومات التي نقلها هؤلاء المعتقلون إلى السلطة الفلسطينية في رام الله تتعلق بإحداثيات المقرات الأمنية والوزارات ومواقع المقاومة، حيث يستفيد منها العدو لتحديث بنك الأهداف لديه.

 

وبين هنية أن حكومته رفضت الدخول في تعاونات أمنية مع أي طرف كان على حساب المقاومة الفلسطينية، بل نحن والشعب والمقاومة في خندق واحد.

 

وأشار إلى أن الضربة الجوية التي استهلت بها "إسرائيل" حربها على قطاع غزة استهدفت مقرات الأجهزة الأمنية التابعة للحكومة، لأنها تدعم المقاومة وتساندها.

 

وأكد هنية على أن حكومته استمرت في عملها ما يقارب الأربعة أعوام فنشرت الأمن، وعززت من سلطة القانون والقضاء، ولم ترفع الغطاء عن المقاومة.

 

على صعيد آخر، وخلال تجوله في منطقة المحررات غرب خان يونس تقدم هنية بالتهنئة لمصر حكومة وشعبًا بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو وتمنى أن تنجح في إنهاء الانقسام الفلسطيني.

 

الحوار الوطني

وكان هنية قال في خلال خطبة الجمعة في المسجد الكبير بخانيونس إن الطريق نحو اتفاق مصالحة فلسطيني لإنهاء الانقسام ما زال طويلاً، محملاً المسئولية عن ذلك لأطراف الحوار في قيادة فتح غير القادرة على الإفلات من المنهجية الأمريكية.

 

وأضاف "أن تلك التبعية من قبل فتح تنعكس على الحوار الوطني في القاهرة وطاولة المفاوضات من خلال محاولة إيجاد حكومة تعترف بالاحتلال الإسرائيلي والتنازل عن الحق التاريخي للشعب الفلسطيني".

 

وعزا السبب الرئيس لتراجع الحوار الوطني وتأجيل جلساته المتكررة "إلى تراجع قيادة فتح عن التفاهمات الثنائية المبرمة في الجلسات السابقة بين الحركتين"، قائلاً :"نسعى لاستعادة الوحدة على أساس متين ورؤية واضحة، إلا أن الطريق للتوصل لاتفاق طول بسبب العقبات التي تضعها السلطة في رام الله".

 

ودعا الحكومة في رام الله إلى الخروج من فلك السياسات الأمريكية والإسرائيلية، وعدم استحضار الشروط الأمريكية والإسرائيلية على طاولة الحوار الفلسطيني والإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين في سجون السلطة

 

لا تنازل عن كل فلسطين

وحول إقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967، قال هنية إن حركته لن تقف عقبة أمام دولة فلسطينية ذات سيادة وبحقوق كاملة على حدود الرابع من حزيران في الأرض المحتلة عام 1967 وعاصمتها القدس.

 

وأضاف: "يمكن أن نقبل بمرحلية التحرير، ولا نقف عقبة أمام دولة كاملة السيادة في حدود 67، ونسعى لتحقيق هذا الهدف الوطني مع كل المخلصين من أبناء شعبنا الفلسطيني، وهذا لا يعني لنا تنازلاً عن بقية الأرض وعن حق الأجيال القادمة في أرضها وميراثها الخالد".

 

وأكد على حق عودة أكثر من 6 ملايين لاجئ فلسطيني هجروا من ديارهم، مشدداً على أن اللاجئين لن يقبلوا "بأنصاف الحلول على أرضية التوطين أو على أرضية ما يسمى بالحل العادل لقضية اللاجئين".

 

وتابع "خطنا الثابت هو المحافظة على حقوق شعبنا الفلسطيني، لأن هناك مؤامرات تستهدف الثوابت، وهناك حراك سياسي إقليمي تقدوه الإدارة الأمريكية الجديدة".

 

وأوضح على أن حركته لا تنطلق إلى الحوار والوحدة من منطلق الشعور بأزمة الذات، قائلاً إن ذلك جاء "من منطلق المسئولية الوطنية، نحن نريد شعباً موحداً وأرضاً موحدة في وجه مخططات الاحتلال".

 

وأضاف أن "حماس لا تشعر بمأزق البرنامج ولا الوجود ولا الخيارات، فخياراتنا متعددة وطريقنا واسع وقدرتنا على المناورة قدرة عالية".

 

 

 

/ تعليق عبر الفيس بوك