قال نائب الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن الخميس إنه لم يعد بالإمكان الاستمرار بالأوضاع الحالية كما هي، مشيرًا إلى أن استمرار الاختلاف بوجهات النظر بين السلطة الفلسطينية وحكومة الاحتلال يشكل عقبة كبيرة في وجه استئناف المفاوضات.
ونقل الموقع الالكتروني لصحيفة "هآرتس" العبرية عن بايدن خلال خطاب ألقاه في جامعة تل أبيب قوله: إن "الإعلان الإسرائيلي عن بناء 1600 وحدة استيطانية بالقدس سمح بتوسيع الفجوة بين الجانبين، وطالبت الرئيس اوباما أن يستنكر أعمال البناء هذه، حيث إنها جاءت في وقت غبر مناسب أبدا".
ودعا نائب الرئيس الأمريكي الدول العربية والإسلامية إلى دعم جهود السلام وإقناع السلطة الفلسطينية بضرورة استئناف المفاوضات، مشيرًا إلى أن ذلك سيساعدجميع الدول العربية التي "تبدي تخوفها من المشروع النووي الإيراني وتفتح الباب أمام مبادرات سلام إضافية".
ونقلت الصحيفة عن بايدن قوله:"المفاوضات يجب أن تستأنف قريبًا، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى إلى ذلك، وقد أدخل الطمأنينة إلى قلبي عندما أكد أن بناء المستوطنات بالقدس لن يبدأ قبل عام واحد".
وأكد بايدن أن الولايات المتحدة الأمريكية ما زالت ملتزمة بأمن "إسرائيل"، مشيرًا إلى أن العلاقات بين البلدين أقوي من أن تخدش لأي سبب من الأسباب، وذلك لأنها اتسعت وتعمقت في الفترة الأخيرة وبعد تولي الرئيس اوباما زمام الحكم قبل نحو عام.
وأوضح أن بلاده تسعى وتعمل بالتعاون مع "إسرائيل" من أجل مكافحة ما يسمى بـ"الإرهاب" في جميع أنحاء العالم، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة ستبقى تقف إلى جانب الاحتلال في محاربة الإرهاب "هذه مصالح أمريكية".
وكانت حكومة الاحتلال استقبلت نائب الرئيس الأمريكي بالإعلان عن مشروع لبناء 1600 وحدة استيطانية بالقدس المحتلة إلى جانب توسيع أحياء استيطانية يهودية في المدينة، الامر الذي اثار غضب السلطة الفلسطينية التي رفضت استئناف المفاوضات.
