أجرى رئيس اللجنة الوطنية العليا لنصره الأسرى ووزير الأسرى والمحررين بغزة محمد فرج الغول الخميس اتصالات مع قيادات الأسرى في سجون نفحه والنقب وهداريم الإسرائيلية.
وأطلع الغول الأسرى على مجريات العمل لتفعيل عام الأسرى، مشيراً لدور اللجنة الوطنية لنصرة الأسرى والفعاليات التي تنوى تنفيذها دعماً للأسرى وتفعيلاً لقضيتهم العادلة، وإعادتها إلى الواجهة، ووضع الجميع أمام مسئولياته تجاه تلك القضية.
وعد الغول إعلان هذا العام عام الأسرى بمثابة فرصة للجميع لكي يشارك في نصره هذه القضية الهامة والحساسة، والتي تحتاج إلى جهود ومشاركة الجميع دون استثناء.
وعبر عن اعتزازه بصمود الأسرى في كافة السجون وبكافة أطيافهم السياسية وصبرهم وثباتهم في وجه السجان الذي يمارس بحقهم كل أشكال الانتهاك والتعذيب ، ولا يفرق بين أسير وأخر.
وثمن المبادرة الوحدوية التي أعلنها أسرى حماس وفتح في عوفر، داعياً إلى أن تكون نموذجاً وقدوة للجميع لكي ننبذ الخلافات ونعيد ترتيب أوضاعنا الداخلية على أساس العدل واستعادة الحقوق والسير على طريق التصدي والمقاومة.
واستمع الغول من الأسرى إلى بعض المشاكل التي يعانون منها، حيث وضعوه في صورة الانتهاكات والاعتداءات التي يتعرضون لها من قبل إدارات السجون، وسحب انجازاتهم والاقتطاع اليومي من حقوقهم.
ووعد الغول الأسرى بالوقوف إلى جانبهم، ودعم صمودهم، قائلاً:"ما جاء هذا العام إلا لمحاولة إدانة الاحتلال لما يمارسه بحقهم، ورفع دعاوى عليه لإطلاق سراحهم، أو على الأقل التخفيف من ظروف حياتهم القاسية ، وتوفير احتياجاتهم".
ومن جانبهم، أشاد الأسرى بالجهود التي تبذلها اللجنة العليا لتسليط الضوء على قضيتهم، وإعادة الاعتبار لها.
