أكدت الجبهة العربية الفلسطينية أن الإعلان الإسرائيلي عن البناء الاستيطاني في مدينة القدس المحتلة أثناء زيارة نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن ومن قبله جورج ميتشل شكل لطمة للإدارة الأمريكية ووضعها على المحك.
وقالت الجبهة في بيان تلقت "صفا" نسخة عنه الخميس :" إن هذا التصعيد يؤكد عدم جدية "إسرائيل" في المفاوضات، بل تسعى إلى عرقلة أي جهد مبذول لإحلال السلام"، مشيرة إلى أن هذه الإجراءات تشكل استفزازاً كبيراً للقيادة الفلسطينية وإهانة لكل الجهود الدولية والعربية الساعية لتذليل العقبات أمام استئناف المفاوضات .
وشددت على أن الاستفزاز الإسرائيلي يتطلب من الإدارة الأمريكية أن تدرك أنه لا أمل في إحراز أي تقدم بالمفاوضات مع حكومة الاحتلال، خاصة أنها تضع العراقيل أمام الجهود المبذولة لتحقيق السلام في المنطقة.
وذكرت أن حكومة الاحتلال حكمت على المفاوضات بالفشل قبل أن تبدأ، حيث تغلق الباب أمام أي أمل بإنهاء الاحتلال وتحقيق السلام لأنها تدرك أن الشعب الفلسطيني لن يقبل بالمضي بالمفاوضات في ظل مواصلة الاستيطان.
ودعت الجبهة القيادة الفلسطينية إلى عدم العودة للمفاوضات المباشرة وغير المباشرة إلا بالتزام إسرائيلي واضح بوقف الاستيطان ووقف إجراءاتها العدوانية بحق الفلسطينيين، وتحديد مرجعية وسقف زمني للمفاوضات.
كما طالبتها بإبلاغ الإدارة الأمريكية والأطراف الدولية بجاهزية السلطة للتعاون من أجل تحقيق السلام في الوقت الذي يتخذون فيه موقفاً جدياً وملزماً تجاه "إسرائيل" يجبرها على الإيفاء باستحقاقات السلام.
