حذر وجهاء ورجال إصلاح في غزة الاحتلال الإسرائيلي من أي تصرف خاطئ تجاه المقدسات الإسلامية والمسيحية، مؤكدين أن الاعتداء عليها سيخلف انفجاراً داخل الشعوب العربية والإسلامية ضد الاحتلال.
وطالب الوجهاء خلال اعتصام احتجاجي نظم الخميس في ميدان فلسطين بمشاركة العشرات من مخاتير ورجال الإصلاح ورؤساء العشائر في غزة بضرورة تحرك الشعوب العربية والإسلامية من أجل الوقوف أمام ما تتعرض له المقدسات الإسلامية والمسيحية من قبل الكيان الإسرائيلي.
وقال رئيس جمعية إصلاح ذات البين في غزة علاء العكلوك: "إن الاعتصام يأتي من أجل الوقوف إلى جانب المقدسات الإسلامية التي تتعرض لتهويد إسرائيلي، وكوقفة أصيلة مستمدة من عادات وتقاليد الدين الإسلامي".
وطالب العكلوك وجهاء ومخاتير وشيوخ العشائر في الضفة الغربية ومدينة القدس بضرورة الوقوف بغضب حيال ما تتعرض له المقدسات الإسلامية، موجهاً التحية إلى رئيس الحركة الإسلامية في الداخل المحتل الشيخ رائد صلاح على مواقفه المشرفة.
كما دعا أبناء وشيوخ العشائر في الأمة العربية والإسلامية إلى الاستنفار والدفاع عن المقدسات الإسلامية، وقال: "يجب أن تكون الأصالة الإسلامية هي الدافع الرئيس وراء النهوض من أجل الدفاع عن العقيدة الإسلامية".
بدوره، أكد عميد كلية الشريعة في الجامعة الإسلامية ماهر الحولي أن رجال الإصلاح ورؤساء العشائر سيقدمون كل ما يملكون من أجل الدفاع عن المقدسات الإسلامية والوقوف في وجه ما تتعرض له من اعتداءات متكررة.
واستنكر الحولي الصمت العربي والإسلامي المستمر إزاء الاعتداءات الإسرائيلية على المقدسات، مطالباً جميع الجهات الرسمية العربية والإسلامية بضرورة التدخل والدفاع عنها بكل الوسائل المتاحة.
وقال: "إن هذا الاعتصام يأتي من أجل استنهاض الهمم لدى الشعوب العربية ويؤكد على غيرة هؤلاء الوجهاء الذين يمثلون المجتمع الفلسطيني على قضيتهم العادلة وحبهم للدفاع عنها".
من جهته، طالب راعي الطائفة اللاتينية المسيحية بمدينة غزة جورج مرنانديز جميع المسلمين والمسيحيين بضرورة الانتفاض في وجه الحملة الإسرائيلية ضد المقدسات، مؤكداً على أن الاحتلال لا يفرق بين مقدسات إسلامية أو مسيحية.
ونوّه إلى أن ما تتعرض له المقدسات سواء بشكلها السري أو العلني يستهدف طمس معالم الهوية الإسلامية والمسيحية وإبراز الهوية اليهودية، داعياً المسلمين والمسيحيين للوقوف تحت سقف واحد للدفاع عن مقدساتهم التي ينتهكها الاحتلال الإسرائيلي.
